الشيخ رائد صلاح: هذه جولة من جولات الصراع مع الاحتلال

الشيخ رائد صلاح: هذه جولة من جولات الصراع مع الاحتلال

* أهالي أم الفحم اعتبروا تشييع الشهداء الثلاثة واجبًا عليهم

* تعتبر هذه جولة من جولات الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي

* نحن بحاجة إلى وحدة موقف صافية ومخلصة بعيدة كل البعد عن الأهداف الشخصية والأرباح السياسية الرخيصة


في حديث أجراه موقع 'عرب 48' مع الشيخ رائد صلاح، فيما يتعلّق بالأحداث الجارية في فلسطين والقدس بشكل خاص، وذلك منذ وقوع الاشتباك المسلّح في الرابع عشر من الشهر الجاري في المسجد الأقصى، تحدث حول سلوك الشرطة مع عوائل الشهداء الثلاثة في أمّ الفحم، وانعكاس ذلك على كلّ تلك الممارسات على المسجد الأقصى والمقدسيين.

واعتبر صلاح، أن 'سلوكيات الشرطة كانت قبيحة وهستيرية ومجنونة بحق عوائل الشهداء، وذلك تجلى من خلال اقتحامها لبيوت العزاء في الساعات الأولى من وقوع الحدث وقيامها بتمزيق المعرشات المتواضعة، ومداهمة منازل الشهداء وتنفيذ اعتقالات لعدد من أفراد عائلاتهم وكذلك التحقيق مع ذويهم'.

وعن الجنازة التي أقيمت للشهداء، قال إن 'كل أهالي مدينة أم الفحم اعتبروا أن موقف تشييع جثامين الشهداء الثلاثة كان واجبا عليهم، كبيت واحد وأسرة واحدة، وهذا ما تجسد في مسيرة تشييع جثامين الشهداء التي انطلقت قبيل صلاة الفجر بقليل وسط مشاركة عشرات الآلاف من الأهل رجالا ونساء'.

وقال صلاح، بخصوص جوقة التحريض والعنصرية الإسرائيليّة المستمرة، والتي انفجرت في الآونة الأخيرة، إن 'التصريحات الرعناء التي صدرت من الكثير من الشخصيات الرسمية الإسرائيلية ما هي إلا تصريحات واهمة في حال ظن أصحابها بأنها قد تؤدي إلى تنازلنا عن ثوابتنا، إذ نقول من هنا أننا سنبقى مع ثوابتنا في بعدها الإسلامي العروبي الفلسطيني، وكذلك الأمر فيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك ولن نخاف من أي تهديد مهما كانت خطورته، وسنبقى نؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي هو وجود باطل وإلى زوال قريب إن شاء الله'.

وأشاد صلاح خلال كلمته، 'بالنصر المؤزر الذي حققه المرابطون والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك إلى جانب المرجعيات الدينية المقدسية، على الاحتلال الإسرائيلي بعدما أرغموه على إزالة البوابات الإلكترونية والجسور الحديدية التي كان ينوي وضع كاميرات ذكية عليها'.

واعتبر أن 'هذه تعتبر جولة من جولات الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان انتصارا يبشر بأنه مقدمة لزوال الاحتلال الإسرائيلي قريبا بإذن الله تعالى'.

وختم صلاح بالقول إننا 'بحاجة إلى وحدة موقف صافية ومخلصة بعيدة كل البعد عن الأهداف الشخصية والأرباح السياسية الرخيصة، ومن هذا المنطلق نحن بحاجة إلى أن ننتصر لثوابتنا باعتبار أن ذلك انتصار لأنفسنا جميعا، ويوم نقدم مصالحنا الشخصية على ثوابتنا فلا يفهم ذلك إلا خيانة رخيصة أربأ بنفسي وبغيري بغيري أن ننحدر لها، ومن هنا أقول تعالوا بنا إلى موقف واحد نجسد من خلاله الواجب المطلوب منا تجاه صمودنا في أرضنا ومنازلنا ومقدساتنا والانتصار للقدس والأقصى المباركين'.