انتخابات 2018: مازن غنايم يرغب بطرح نفسه مرشحا توافقيا في سخنين

انتخابات 2018: مازن غنايم يرغب بطرح نفسه مرشحا توافقيا في سخنين
مازن غنايم (عرب 48)

*الحزب الذي يمس الشراكة الهامة لمجتمعنا (القائمة المشتركة) سيتحمل لوحده المسؤولية وسيدفع الثمن

*إنجازات بلدية سخنين لم تكن لمازن غنايم وحده إنما لكل عضو في الائتلاف، وفي مقدمتهم النواب والأعضاء

*أمد يدي للجبهة أيضا وأقول لهم تعالوا لنتفاوض

*لم نعتمد يوما على الشرطة 

*حريصون على كل ذرة تراب من أرض سخنين


أعلن رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين، مازن غنايم، أنه سيواصل الترشح لرئاسة بلدية سخنين، ويحذوه الأمل بأن يكون مرشحا توافقيا لكل أطياف سخنين.

وقال غنايم، لـ"عرب 48"، إن "هذا العام لن يختلف عن الأعوام السابقة كونه عام انتخابات للسلطات المحلية، وسنواصل ما بدأنا به في تطبيق خطة تنمية المجتمع العربي التي كان للقائمة المشتركة دور في إنجازها".

*القائمة المشتركة ليست بوضع جيد، وتعصف فيها أزمة التناوب، اليوم؟

غنايم: تشكيل القائمة المشتركة كان حلم الجماهير العربية في البلاد. تمكنا من تحويل الحلم إلى حقيقة، ومن هنا نرجو حل هذه الأزمة سريعا، فالحزب الذي سيخل في هذه الشراكة الهامة لمجتمعنا سيتحمل لوحده المسؤولية وسيدفع الثمن.

*لو كنت مواطنا معارضا في سخنين، كيف تقنعني بإعادة انتخاب مازن غنايم وعدم إحداث تغيير في رئاسة البلدية؟

غنايم: الصورة بألف كلمة كما يقال. سخنين بلد مركزي، اليوم، بأهله في عاداته تقاليده ومحبته، بلد المؤسسات، اليوم عندنا محكمة شرعية ومكتب للداخلية ومكتب العمل وهذا لم يكن في الماضي. ارتفاع في استحقاق شهادات "البجروت" لطلاب سخنين في مدرسة بنسبة تزيد عن 70% وفي الثانية أكثر من 80%، هذا يقول إن إيماننا في سلك التربية والتعليم لم يكن شعارا إنما هو إيمان راسخ. ميزانية الرفاه الاجتماعي تجاوزت 22 مليون شيكل لأن مجتمعنا فقير وأكثر من 50% منه تحت خط الفقر، ونحن حساسون لهذه الفئة الاجتماعية.

لو نظرنا إلى البنى التحتية لشاهدنا ماذا تقدمنا في سخنين، وشاهدنا ما عانته البلدات العربية واليهودية وبينها المدن الكبرى مثل حيفا في الوقت الذي واجهت سخنين هطول الأمطار الغزيرة بدون أي أضرار، بحمد الله، وهذا يقول كل شيء.

عندنا نسيج اجتماعي متجانس وهو إرث نعتز به ونورثه للأبناء، إن لم يؤمن رئيس البلدية في كونه خادم للصغير والكبير سيفشل، والحمد لله أنا أترك الحُكم لأهالي سخنين، وهم وحدهم من سيقرر، نحن شعب مثقف فقد تجد في البيت الواحد اختلاف وهذا صحي وفي نهاية المطاف من يقرر ليس المرشح وإنما أهالي البلد وعمل المرشح. يمكن أن نجد شخصا يحب بلده مثل مازن غنايم، ومن المستحيل أن تجد من يحب بلده أكثر من مازن غنايم.

*على ما يبدو، ستكون جولة انتخابات محلية شبيهة بسابقتها مع نفس الوجوه، هل نحن مقبلون على حملة انتخابات مشحونة كما شهدنا قبل 5 سنوات في سخنين؟

غنايم: جبهة سخنين تختار لنفسها ما تشاء، وأتمنى التوفيق للدكتور صفوت أبو ريا، ولكن بالنسبة للأجواء أعود وأؤكد أن سخنين أغلى من كل شيء، ولن نسمح لأن تكون الأجواء مشحونة أو تحدث حالات عنف، لا نريد المزيد من العنف وقطرة دم واحدة تساوي رئاسات العالم مجتمعة.

*هناك مظاهر غير محمودة وغير معتادة في سخنين طفت على السطح مؤخرا، مثل السرقات وإلقاء القنابل وإطلاق الرصاص، ماذا عن الشرطة وأين أنتم من هذه الأحداث؟

غنايم: أعتقد أن التربية تبدأ من البيت. لم نعتمد يوما على الشرطة لتوفر لنا الأمن والأمان، بل نحن من يجب أن يوفر الأمن والأمان، وكل منا عليه أن يعرف يربي أولاده في بيته.

تمكنت سخنين، والحمد لله، من كبح جماح هذه الظاهرة، وكان الأهم دور أبناء سخنين من مربين ومعلمين وغيرهم لإنهاء هذه المظاهر، وعقدنا اجتماعا مع الشرطة وطالبناها بتحمل المسؤولية.

*دعني أنقل لك شعور المواطن السخنيني "شرطة مسغاف تشبه مخفر باب الحارة" هذا يتدخل لتسريح جان أو مشتبه به وذاك لديه واسطة وغيرها، هل تعولون على شرطة كهذه؟

غنايم: أؤكد لكم أنني لم أعتمد يوما على الشرطة. كل منا يجب أن يبدأ في الدائرة الصغرى، البيت أولا، ثم الدائرة الأوسع فالأوسع وهذا هو الأساس.

لا أعفي نفسي كرئيس بلدية ولا أعفي المسؤولين الآخرين من المسؤولية. أؤكد أن شرطيا من نهريا لن يكون حريصا على أبناء بلدي أكثر مني، ولذلك أقول البيت أولا، ثم علينا كمجتمع أن نواجه العنف ونصنع المستحيل لإحداث التغيير كي لا ندفع جميعا الثمن.

*تشهد سخنين طفرة في مجال السكن، ومع إنشاء حي سكني جديد في سخنين أو غيرها تظهر أسماء وفي أحيان كثيرة نفس الأسماء أو من يعرفون بأنهم "سماسرة الأرض"، كيف تواجهون ذلك؟

غنايم: ليس سرا أنه كان لدينا مشكلة في 20 دونما، وبلدية سخنين الوحيدة التي تمكنت من وقف هذه الظاهرة بعد أن توصلنا لاتفاق منع استبدال قسائم الأراضي في سخنين، وهذه سابقة هامة. المشكلة محصورة في 20 دونما، وما يعزينا أنها عادت لأبناء سخنين في نهاية المطاف، ولم نأل جهدا سواء بالتوجه لوزارة الإسكان أو المحكمة التي قالت إن ما حدث هو قانوني بسبب أخطاء أو لنقل ثغرات في العقد الذي أُعد في وزارة الإسكان سمحت بذلك.

دعني أقول لك أن ما جرى أحدث ضجة كبرى على قضية تمكنا من محاصرتها، وأقولها بصراحة إنه في الماضي خسرنا مئات الدونمات وللأسف مر ذلك بصمت.

*هذا لا يعفي أي أحد من المسؤولية؟

غنايم: طبعا، لكن ما يعزينا أن إدارة البلدية استنفذت كافة الخطوات الممكنة، وذلك بسبب كون المسار قانوني بسبب الثغرات التي أشرت إليها، وكذلك توجهنا كبلدية للمحكمة التي رفضت طلبنا لكون العقد قانوني، ثم إن ما يعزينا أن قسائم الأرض كانت بالنهاية لأهالي سخنين.

*نعم، لكن بأسعار باهظة وحُرم منها الفقراء؟

غنايم: نعم، هذا صحيح جدا، وأنا عاتب جدا في هذا الأمر، ولو رفُض شراء هذه الأرض بهذه الأسعار فمن سيشتريها؟! نحن نتحمل المسؤولية، هذه الأراضي خُصصت لمن لا يملك أرض للبناء والإسكان، ولذلك من الضروري ألا نخضع لأحد من تجار الأرض وأن نمنع استغلال مستحقي قسائم الأرض. المشكلة كما ذكرت حصلت في 20 دونما فقط، هل هذا يحدث في سخنين فقط؟

*أشرت منذ البداية إلى أن الظاهرة عامة وليست في سخنين فقط، لماذا؟

غنايم: هل هناك رئيس سلطة محلية عربية أو يهودية تمكن من وقف هذه الظاهرة، الجواب لا، وأنا أجيب أن إدارة بلدية سخنين ومازن غنايم، والحمد لله، تمكنوا من وقفها. في قضية حي الحلان مثلا اتهمنا وتمكنا من إثبات أن قسائم الأرض توزع وفقا للاستحقاق، واليوم هناك صمت مطلق، للأسف هناك من يجلس على المدرج يترقب وينتقد من يعمل لأجل البلد. لا أريد كلمة شكرا، ولكن نريد الحقيقة كاملة، وليكن النقد بناء لمصلحة البلد، وما كتب منذ عامين ضد مازن غنايم اتضح اليوم أنه غير صحيح، فما هو موقف من قام بالتشهير وحاول تبني موقف وكأنه حارس سخنين.

*ماذا عن قضية أرض "بيزك"؟

غنايم: بلدية سخنين الوحيدة التي توجهت للقضاء في قضية أرض "بيزك" وتمكنت من وقف الصفقة، وفي حينه ونحن في المحكمة كانت تصدر أصوات في سخنين تتهمني في الوقت الذي كنت فيه وحيدا أتصدى لهذه الصفقة، ولم يقال إن بيزك باعت بل قالوا إن مازن غنايم وإدارته باعوا أرض بيزك، حاولوا التشهير بمازن غنايم وإدارته.

أقولها بمسؤولية تامة، لم تتمكن أي سلطة محلية من الحصول على سنتمتر من أرض امتلكتها بيزك إلا بلدية سخنين، وهذا يعني أننا حريصون على كل ذرة تراب وكل شيكل.

نحن من أجبر دائرة الأراضي وبيزك على التفاوض، وفي نهاية المطاف هذه الأرض ستكون ملك الصغير والكبير في سخنين، نحن من صادر هذه الأرض لمصلحة سخنين، وصادرنا منها في الماضي 40% وانتقدونا حينها أيضا بادعاء أنني منحت "صندوق المرضى" موقفا، واليوم اتضح أن هذا ما أنقذ أرض بيزك، وإن دل ذلك فإنما يدل على أننا نعمل وفقا لمخططات بعيدة الأمد ومدروسة بشكل مهني.

*أخيرا، لنعد مجددا إلى الانتخابات المحلية، ماذا عن التحالفات المقبلة، هل سنشهد نفس التحالفات في انتخابات بلدية سخنين المقبلة؟

غنايم: هذه الإنجازات لم تكن لمازن غنايم وحده وإنما لكل فرد وعضو في هذه الائتلاف، وفي مقدمتهم النواب والأعضاء.

أطمح وآمل أن نشكل تحالفا أوسع من أجل سخنين، وأنا أمد يدي للجبهة أيضا وأقول لهم تعالوا لنتفاوض. قبل 5 أعوام اقتُرح بأن أكون مرشحا توافقيا، تعالوا لنوحد البلد سياسيا ونوفر على سخنين مبالغ طائلة. هناك أشخاص احترمهم في الجبهة فقد كان لهم موقف إيجابي وآخرون رفضوا المقترح في حينه.

أؤكد أنني لا زلت أرغب بشركة سياسية توّفر ملايين الشواقل لبلدنا تحت اتفاق عنوانه مازن غنايم مرشح توافقي لكل سخنين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018