موسم السباحة 2018: تعليمات للحد من الغرق

موسم السباحة 2018: تعليمات للحد من الغرق
بحيرة طبرية (أرشيف عرب 48)

*10 حالات غرق انتهت بالوفاة العام الماضي معظمها حدثت في برك السباحة العامة واحتمال وفاة الأولاد العرب أعلى بـ1.5

*تقديم بدء موسم السباحة ليشمل 69 شاطئا بضمنها 22 شاطئا في منطقة طبرية و8 شواطئ في منطقة حيفا

*التشديد على المسؤولية التي تقع على كاهل الأهل والبالغين في مراقبة الأبناء خلال ممارستهم السباحة وضرورة مرافقتهم وعدم الابتعاد عنهم


افتتح موسم السباحة في البلاد، هذا العام، مبكرا بعدما قررت وزارة الداخلية تقديم موعد افتتاحه بدلا من موعده المحدد بتاريخ 16.04.2018.

ويأتي القرار للحفاظ على حياة المستجمّين الذين من المتوقع أن يقضوا عُطل الأعياد في شواطئ البلاد والاحتفال والاستجمام والسباحة طيلة فترة الأعياد، حيث ستتوفر خدمات الإنقاذ والمنقذين على امتداد الشواطئ التي جرى افتتاحها.

ويتضمن القرار افتتاح موسم السباحة في 69 شاطئا بضمنها 22 شاطئا في منطقة طبرية لوحدها و8 شواطئ في منطقة حيفا.

ويتبين من المعطيات التي رصدها "مجمع معطيات الإصابة وسلامة الأولاد" في البلاد أنه "لقي 10 أولاد من جيل صفر حتى 18 عاما جراء تعرضهم للغرق في العام 2017 وبالتحديد منذ تاريخ افتتاح موسم السباحة يوم 27.04 حتى نهايته بتاريخ 19.10، فيما جرى الإعلان عن إصابة طفلا نتيجة الغرق خلال الفترة المذكورة. ومن مجمل حالات الوفاة نتيجة الغرق في العام المنصرم، يشار إلى انه من بين الحالات العشر المذكورة التي انتهت بالوفاة كانت حالة واحدة غرق لطفل في حوض سباحة في المنزل أو ساحته و8 حالات وفاة جراء الغرق في الحيز العام وحالة أخرى كانت غرق لطفل داخل مؤسسة تربوية. أما حالات الوفاة جراء الغرق في الحيز العام فبلغت 8 حلات كما ذكر آنفا، منها حالة واحدة أثناء ممارسة السباحة في البحر، 4 حالات خلال ممارسة السباحة في البرك العامة بالإضافة لحالتين غرق لأشخاص في النهر أو البحيرة وطفل آخر توفي نتيجة غرقه في بئر ماء".

وظهر من معطيات وفيات الأطفال خلال موسم السباحة في السنوات الخمس السابقة، أن "غالبية حوادث الغرق، بنسبة 67.2%، حدثت في الحيز العام منها 26.2% كانت في البحر، 27.9% في البرك العامة، 8.2% في البحيرات والانهار، 1.6% في مجمعات المياه و1.6 في آبار المياه".

وتبين كذلك من المعطيات أن "حالات الغرق التي وقعت في الحيز الخاص فبلغت 29.5% من مجمل حوادث الغرق من بينها 18% في برك سباحة خاصة، 8.2% داخل حوض الاستحمام، 4.9% في دلو ماء أو حاوية و1.6% كانت حالات غرق في قنوات أو حاويات مياه الصرف الصحي".

وأكدت المعطيات أنه "من بين الفئات العمرية الأكثر احتمالا للتعرض للوفاة نتيجة الغرق، تتصدر فئتا الجيل 0 - 4 سنوات وما بين 15 - 17 عاما، حيث أن نسبتهم من حالات الوفاة أكبر بـ1.3 و1.6 على التوالي من نسبتهم الإجمالية من السكان".

وأشارت المعطيات أيضا إلى أن "70% من حالات الوفاة على مدار السنوات الخمس الماضية كانت من نصيب الأولاد أو الأطفال الذكور، كما أن خطر وفاة البنين نتيجة الغرق هو أعلى بـ2.5 مرات من خطر وفاة الفتيات".

واتضح كذلك أن "احتمال وفاة وطفل أو ولد عربي نتيجة الغرق أعلى بـ 1.5 من احتمال وفاة طفل أو ولد يهودي".

وقالت المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" إن "افتتاح موسم السباحة بشكل مبكّر عن المعتاد لحماية جمهور المستجمّين وخاصة الأولاد منهم وضمان سلامتهم أثناء السباحة".

وأضافت أنه "رغم وجود المنقذين علينا كأهل تقع مسؤولية اتباع تعليمات الأمان المطلوبة لتمر عطلة الربيع وعيد الفصح المجيد بسلام ودون إصابات خلال موسم السباحة. أناشد الأهالي بضرورة السباحة في الشواطئ الرسمية فقط وبوجود منقذ مؤهل. كما أنه من المهم التشديد بأن أي طفل حتى جيل 5 سنوات بحاجة لمراقبة فعالة لشخص بالغ خلال تواجده في المياه، وعلى البالغ المسؤول أن يتواجد بالقرب منه وبمرأى عنه وعدم الانشغال بأمور أخرى مثل الهاتف الذكي والقراءة أو بأي أمر آخر لمنع حالات الغرق التي شهدناها الصيف المنصرم والتي راح ضحيتها 10 أولاد بعد أن غرقوا في الحيزين العام والخاص".

تعليمات للحد من حالات الغرق:

ممارسة السباحة في الشواطئ الرسمية المعدة لذلك وبوجود منقذ مؤهل وأشخاص آخرين فقط.

أحيطوا حوض السباحة الخاص في المنزل بجدار واقٍ وببوابة مقفلة منعا لدخول الأطفال غليها دون مراقبة.

عدم إدخال الأولاد للمياه دون مرافقة شخص بالغ والبقاء على مقربة منهم أثناء ممارستهم السباحة.

استمعوا إلى تعليمات المنقذ في الشاطئ وبرك السباحة

التواجد مع الأطفال داخل حوض السباحة و/أو على مقربة منهم وعدم الانشغال بأمور أخرى.

مراقبة الأطفال دائما داخل المجمعات المائية في البحر، حوض السباحة أو في حوض الاستحمام الخاص بالأطفال.

إفراغ حوض السباحة الاصطناعي وحوض الاستحمام الخاص بالأطفال مباشرة بعد الانتهاء من استعماله.