3 ضحايا عرب في جرائم القتل خلال العيد

3 ضحايا عرب في جرائم القتل خلال العيد
الضحايا: الشمالي ومحاميد وجاروشي

قُتل خلال عطلة عيد الأضحى، منذ يوم الأحد الماضي ولغاية أمس الأربعاء، ثلاثة شباب في جرائم مختلفة في المجتمع العربي بالبلاد.

والقتلى الثلاثة هم: معتز عطية الشمالي (23 عاما) من سكان الرملة، قُتل في جريمة إطلاق نار من مسافة قريبة في حديقة عامة بالمدينة، فجر اليوم الخميس. وعبد الرحمن عبد اللطيف جاروشي (39 عاما) من سكان الطيبة الزعبية في مرج ابن عامر، قُتل الليلة قبل الماضية (الثلاثاء - الأربعاء)، في جريمة إطلاق نار خلال شجار بالقرية. وحسين محاميد من عرب العرامشة (19 عاما)، قُتل في جريمة طعن خلال شجار في شارع 70 قرب كفر ياسيف، مساء يوم الإثنين الماضي.

كما شهدت عدة بلدات عربية، بينها رهط وعيلبون وجسر الزرقاء، شجارات أصيب واعتقل فيها العشرات وأحدثت أضرارا جسيمة وخسائر فادحة بالممتلكات والسيارات الخصوصية.

45 قتيلا في البلدات العربية منذ مطلع العام 2019

ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 45، بينهم 7 نساء منذ مطلع العام الجاري 2019، فيما قُتل 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة في العام الماضي 2018.

استمرار جرائم القتل

وعلى الرغم مما جاء في تقرير خاص أصدره مراقب الدولة الإسرائيلي في شهر آب/ أغسطس العام الماضي، من أن أجهزة الأمن وخاصة الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فشلت في منع انتشار واستخدام السلاح غير المرخص في المجتمع العربي، الأمر الذي كان له الأثر الهائل على ارتفاع نسبة الجريمة في الشارع العربي، تواصلت جرائم القتل وأعمال العنف.

ووفقا للمراقب، فإن 1236 رجلا وامرأة في المجتمع العربي قُتلوا في الأعوام 2000 وحتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. وخلال العام 2016 قُتلت 30 امرأة عربية، أي 42% من مجمل النساء اللاتي قُتلن في ذلك العام في إسرائيل.

تواطؤ الشرطة

لا يقوى المواطنون العرب في البلاد الذين يعانون من انعدام الأمن والأمان في ظل استشراء آفة العنف والجريمة على محاربتها أو الحد منها، ويتهمون الشرطة وأجهزة الأمن الإسرائيلية المختلفة بالتواطؤ مع الجريمة والعنف وعدم القيام بدورها في محاربة هذه الظاهرة وجمع السلاح في البلدات العربية على العكس تماما مما تقوم به في البلدات اليهودية.

ونظمت لجنة المتابعة العليا واللجنة القُطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مؤخرا، سلسلة فعاليات ونشاطات، من أجل الضغط على الشرطة والسلطات، بينها وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي للشرطة في مدينة يافا، بتاريخ 29.05.2019، لكن دون جدوى!