514 إصابة لأطفال عرب في عيد الفطر خلال 5 أعوام

514 إصابة لأطفال عرب في عيد الفطر خلال 5 أعوام
(توضيحية- تصوير نجمة داود الحمراء)

يستدل من معطيات نشرتها مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد، اليوم الإثنين، أن الإصابات خلال فترة عيد الفطر ما بين سنوات 2016 حتى 2020 بلغت 514؛ إذ أن فئة الأطفال ما بين جيل الولادة ولغاية 4 سنوات هي صاحبة النصيب الأكبر من الإصابات غير المتعمدة خلال فترة العيد (168 حالة إصابة) بنسبة 33% من مجمل الإصابات.

وأشارت المؤسسة إلى أن "هذه الإصابات أدت إلى تلقي هؤلاء الأطفال العلاج في غرف الطوارئ والمستشفيات المنتشرة في البلاد، بما يعادل ضعفي الإصابات لفئة الفتيان والأولاد ما بين جيل 15-17 عاما التي تراوحت نسبة الإصابة فيها 17%. كما برزت فئة الجيل من 5 سنوات حتى 9 سنوات بنسبة 25% من مجمل حالات الإصابة وفئة جيل الأولاد ما بين 10 سنوات حتى 14 بنفس النسبة أيضًا".

المنزل والساحة أخطر على الأولاد في فترة العيد

وحول الأماكن التي وقعت بها الإصابات خلال فترة العيد في السنوات الأخيرة (2019-2020) كان المنزل وساحات المنزل الحلبة التي شهدت أكثر حوادث لإصابات غير متعمدة للأولاد والاطفال من جيل الولادة حتى 17 عاما.

وأشارت معطيات "بطيرم" إلى أن "ما بين السنوات المذكورة وخلال عيد الفطر تم تسجيل 303 إصابات بما نسبته 59% من مجمل حالات الإصابات في المنزل وساحاته، فيما أتت الطرقات والشوارع في المكان الثاني بنسبة إصابات غير متعمدة وصلت إلى 22% أي 112 حالة إصابة، و32 حالة إصابة وقعت في الحيز العام بما نسبته 6% و13 إصابة في المؤسسات التعليمية بنسبة 3%.

6 ضحايا لحوادث طرق خلال العيد في السنوات الأخيرة

وفيما يتعلق بمسببات الإصابة خلال فترة عيد الفطر، جاء السقوط في المكان الأول بما نسبته 34% (174 حالة من أصل 514)، بعدها تلقي ضربة بنسبة 22% (112 من أصل 514)، وفي المكان الثالث حوادث الطرق بنسبة 15% (78 من أصل 514)، كما شددت المعطيات على أن "حوادث الطرق أدت إلى وفاة 6 ضحايا من الأولاد خلال فترة عيد الفطر خلال السنوات الأخيرة، بعدها ركوب الدراجة والحوادث الذاتية بنسبة 7% (ما يعادل 34 حالة إصابة من أصل 514).

وأظهرت المعطيات أيضا أن الإصابة من جسم غريب وصلت إلى 28 حالة، وكذلك الإصابة من جراء اعتداء من قبل الحيوانات (5% - 26 حالة من أصل 514). بعدها جاءت الحروق بما يعادل 12 حالة إصابة خلال فترة العيد في السنوات الأخيرة ومن ثم التسمم بما يعادل 8 حالات.

تعليمات

ولفتت "بطيرم" نظر الأهالي والبالغين إلى بعض الخطوات التي يتوجب اتباعها للحذر من إصابة الأولاد خلال عُطلة العيد:

- مراقبة الأطفال مراقبة فعّالة خلال قضائهم وقت اللعب واللهو سواء في المنزل وساحاته أو في الخارج.

- منع الأطفال من استعمال مواد مشتعلة، أنابيب رش، مفرقعات أو أي مادة قابلة للاشتعال.

- توعية الأولاد من مغبة شراء المفرقعات في الحوانيت وعن طريق الباعة المتجولين والألعاب النارية لما فيها من مخاطر على صحتهم.

- لا نشعل النار تحت خطوط الكهرباء والتلفون، أو بالقرب من الأشجار والأعشاب أو حاويات البنزين.

- يفضل تسييج النار بحجارة لئلا تمتد النار، فالحجارة تكون عبارة عن حاجز لدخول الأولاد للمكان الخطر أيضا وإبعاد الأولاد من محيط المنقل المشتعل.

- التنبه من مغبة تناول الأطفال لكعك العيد الذي قد يحتوي على مكسرات تعرضهم لخطر الاختناق.

- منع دخول الأطفال إلى المطبخ أثناء عملية طهو طعام العيد على أن تواظب ربة المنزل على استعمال رؤوس الغاز الداخلية خلال الطهي.

- سباحة الأطفال تتم بمرافقة ومراقبة شخص بالغ، سواء في البحر أو البرك العمومية الخاصة والعامة وأحواض السباحة، سواء في المنزل وبرك السباحة في الفنادق، وعدم الاعتماد على الطواشات بتاتا.

- عدم الانشغال عن مراقبة الأولاد مراقبة فعالة، خاصة إذا كان الحديث عن ممارستهم للسباحة، إذ يُمنع الانشغال بالهاتف النقال أو قراءة الكتب أو أي وسيلة أخرى قد تُشغلنا عنهم لأن حوادث الغرق قد تقع خلال ثوان معدودة.

- يمنع دخول المياه بدون وجود منقذ مؤهل على أن تتم السباحة في الشواطئ المرخصة التي يُسمح بها السباحة بوجود منقذ.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص