زحالقة: على الجبهة المحافظة على المشتركة

زحالقة: على الجبهة المحافظة على المشتركة
د. جمال زحالقة (أرشيف "عرب 48")

قال رئيس حزب التجمّع الوطني الديمقراطي، د. جمال زحالقة، في بيان أصدره اليوم الجمعة، تحت عنوان "في رسالة إلى الجبهة"، إن القائمة "المشتركة هي مشروع وطني وحدوي لا بديل عنه، وتقع على الجميع مسؤولية الحفاظ عليه، مُشيرا إلى أن "مسؤولية الجبهة لها خصوصيتها بحكم أنها برئاسة المتابعة وبرئاسة المشتركة ولها التمثيل الأكبر في القائمة".

وذكر زحالقة أن "المطلوب منها (الجبهة) أن تقوم بما هو كفيل بالمحافظة على المشتركة، فإنّ تغيير موقع الجبهة من 12 إلى 13، لا يضعف الجبهة بل يزيد من قوّة المشتركة بما فيها الجبهة، وسيؤدّي إلى دبّ الحياة مجددًا في المشتركة ويزيد من شعبيتها بين الناس".

وأضاف أن "القيام بهذه الخطوة هو بمثابة رسالة إلى كل الأطراف بأنّ الجبهة لا تسعى للهيمنة والتسلط بل لبناء شراكة فعلية بين الجميع، وإذ تعترف غالبية الناس أن لجنة الوفاق أخطأت في قرارها، فمن الخطأ الاستمرار في الخطأ. واجبنا وواجبكم تصحيح الخطأ لا تثبيته".

وقال زحالقة: "لا شكّ أنكم تريدون قائمة مشتركة. هذا لا يكفي، والمطلوب هو عمل اللازم لإقامة هذه القائمة، التي ستزيد التمثيل العربي في الكنيست أكثر من أي تحالف آخر فاشل سلفًا. جماهير شعبنا تنتظر الإعلان عن إقامة المشتركة بسرعة، والتسويف يؤدّي إلى إضعاف القائمة وخسارة ما نناقشه الآن ونختلف عليه".

وتابع: "قد تسألون، وماذا مع التجمّع؟ ولماذا لا يتنازل هو عن مطلبه؟ الجواب بسيط وهو أنّ التجمّع قدم كل التنازلات الممكنة عند إقامة المشتركة عام 2015، وهذه المرة أيضًا حرص على الإنصاف في تركيبة القائمة لا أكثر. مطالب التجمّع اليوم هي الحدّ الأدنى ولا مجال فيها للتراجع أكثر. التجمّع هو تيار سياسي له مشروعة وفكره ودوره، والقضية ليست المقعد بل مكانة هذا الدور في المشتركة".

وختم زحالقة بالقول: "أتوجّه إليكم أن تمنحوا الاعتبارات الوطنية العامة والمسؤولية السياسية الثقيلة وزنًا مناسبًا تستحقه بلا شكّ. نحن في بداية ونهاية المطاف أحزاب سياسية لها دور ورسالة يجب ان لا ننحرف عنها لاعتبارات، قد تكون مهمّة، لكنها تتقزم أمام المسؤوليات الكبرى في المحافظة على الوحدة وعلى الدور السياسي لهذه الوحدة".

وجاء في بيان زحالقة: "نحن في لحظة سياسية مهمّة، ووحدتنا تكتسب أهمية خاصة في ظل ’اللا وحدة’ الفلسطينية والعربية. نحن أقوى بوحدتنا في مواجهة نظام الأبرتهايد الإسرائيلي وفي التصدي لسياسات قوى اليمين بقطبيه الليكودي والأزرق ابيضي. وحدتنا تزيد من تمثيلنا البرلماني وقد يؤدّي ذلك إلى إسقاط نتنياهو وهذا بحد ذاته ضربة قوية لصفقة القرن".