كفرمندا: عبد الحليم يطالب بعدم الانجرار خلف "الإشاعات" بشأن الانتخابات

كفرمندا: عبد الحليم يطالب بعدم الانجرار خلف "الإشاعات" بشأن الانتخابات
مؤنس عبد الحليم

قال رئيس مجلس كفر مندا المحلي، مؤنس عبد الحليم، حول طلب منافسه على الرئاسة، علي زيدان، المقدم للمحكمة العليا بالالتماس على قرار المحكمة المركزية التي رفضت، العام الماضي، طلبه بالطعن بنتائج الانتخابات المحلية: "لقد آثرت في الأيام الأخيرة عدم التعرض لهذا الموضوع إعلاميا بغية تهدئة الشارع المنداوي المحتقن والمترقب للتطورات في المحاكم علما أن أي ضجيج إعلامي لن يؤثر على أي قرار من قبل الجهات المختصة إذا كانت المحاكم أو الشرطة والنيابة العامة، إنما من شأنه فقط توتير العلاقات بين أبناء البلد الواحد وخلق حالة من الهيجان لدى الأنصار والمؤيدين من كلا الطرفين".
وأضاف عبد الحليم في بيان توضيحي أصدره أمس، الخميس: "لكنني أشهد تصدر أخبار طلب الموافقة على الاستئناف الذي تقدم به علي زيدان كل وسائل الإعلام، التلفزيون والراديو ومواقع الإنترنيت، مما يحتم على شرح حيثيات الموضوع بشكل مختصر لإيقاف عملية التضليل المتعمدة ومحاولات شحن الأجواء من أجل استدرار التعاطف في الشارع والمماطلة في إعاقة تشكيل ائتلاف شامل يخدم المواطنين في المجلس المحلي".
وأشار إلى أنه "في تاريخ 04.07.19 قدمت النيابة العامة ردها للمحكمة العليا الذي أوضحت فيه أنها لا تملك أي أدلة دامغة على وجود تزوير في العملية الانتخابية الذي من شأنه تغيير نتيجة الانتخابات.
في تاريخ 09.07.19 قررت المحكمة تشكيل لجنة مكونة من قضاة لبحث الطلب الذي تقدم به علي زيدان وتجدر الإشارة إلى أنه وبعكس ما يتم ترويجه في وسائل الإعلام لم يتم قبول الاستئناف إنما سيتم تشكيل طاقم لبحث طلب الموافقة على الاستئناف. في تاريخ 11.07.019 رفضت المحكمة طلب علي زيدان بإضافة أي مواد جديدة لملف طلب الاستئناف وطلبت منه الرد من خلال محاميه على رد النيابة العامة. هذه هي آخر المستجدات بشكل مختصر وموجز.

وختم عبد الحليم بالقول: "إنني واثق أن المحكمة العليا ستقوم برد طلب الالتماس وستثبت ما ذكرته النيابة العامة في ردها أن الانتخابات كانت نزيهة وخلت من أي خروقات. وإلى الأهل في كفر مندا أرجو عدم الانجرار وراء الإشاعات التي يتناقلها البعض وعدم الانشغال بتفاصيل وحيثيات يتناقلها المحامون، فلنحافظ على نسيجنا الاجتماعي ونستثمر طاقتنا في العمل والإنتاج والاهتمام بأبنائنا ومستقبلهم".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية