اجتماع ثنائي بين الجبهة والعربية للتغيير؛ والإسلامية تنتقد

اجتماع ثنائي بين الجبهة والعربية للتغيير؛ والإسلامية تنتقد
من الاجتماع في الناصرة

تستمرّ الأزمة السياسية للقائمة المشتركة مع تواصل الاجتماعات الثنائيّة لمركبّاتها وعدم عقد اجتماع رباعي، لا يزال موعد عقده، على الأقل وفق البيانات الرسميّة، بعيدًا.

فعقدت الجبهة والعربية للتغيير اجتماعًا ثنائيًا، اليوم، السبت، في الناصرة، بعد أيّام من اجتماع ثنائي بين التجمع والعربية والتغيير، وهو ما انتقدته الإسلامية الجنوبيّة ووصفته، اليوم، السبت، بأن "وراءها هدفًا واضحًا وهو تفكيك المشتركة".

وعقد الاجتماع، بحسب ما جاء في بيان عن العربية للتغيير عقب انتهائه، لبحث آخر التطورات السياسية ومستقبل القائمة المشتركة. وأكّد "الطرفان على أهمية العمل على استمرار القائمة المشتركة وفقا لبرنامجها السياسي الذي تم التوقيع عليه من قِبَل مركبات القائمة المشتركة الأربعة".

كما أكد الطرفان على أهميّة "العمل الوحدوي الذي يعزز قدرة القائمة المشتركة على التأثير والعمل النضالي الميداني الشعبي، لمواجهة السياسات العنصرية والتمييز الذي تنتهجه حكومة بنيامين نتنياهو، وتقصيرها الممنهج في القضايا الحارقة في المجتمع العربي، وعلى رأسها قضية مكافحة العنف والجريمة وحل مشاكل السكن ووقف هدم البيوت وقضايا النقب وغيرها، ولمواجهة سياسة تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان والضم وتهويد مدينة القدس بأحيائها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك".

وفي المقابل، السبت، قالت القائمة العربية الموحّدة (الإسلامية الجنوبيّة) إنّ المفاوضات الثنائية "التي تبادر لها الجبهة" مع باقي مُركّبات المشتركة، "تمثّل منزَلقًا خطيرًا لتفكيك الوحدة، ولا يُعوَّل عليها لتقريب المواقف والرؤى السياسيّة، لإعادة بناء شراكة حقيقيّة تخدم مجتمعنا وتحترم هويّته".

وأضافت الإسلامية في بيان لها أنّ "الهدف من المفاوضات الثنائيّة لمُركّبات المشتركة واضح، وهو أنَّ أحد المُركّبات يبحث عن شريك يشاركه مهمة تفكيك المشتركة ويسانده في تأليف رواية سبب التفكيك، فلا يمكن تفسير هذه المفاوضات الثنائية ورفض جلسة رباعية لكلّ المُركّبات سوى بهذه الطريقة".

وتابعت أنّ الذي يريد المشتركة حقًّا "لا يكتفي بلقاءات ثنائية، حيث كان الأجدر بمُركّبات المشتركة أن تستجيب لدعوتنا إلى عقد جلسة رباعيّة فوريّة ومباشرة، لإجراء حوار هادف تَطرح فيه الأحزاب رؤيتها السياسيّة ونهج عملها في المرحلة القادمة، لإعادة صياغة مشاركتنا السياسية في الانتخابات البرلمانية، وتعزيز مكانتنا السياسيّة العربية".

وكشف البيان أنَّ الجبهة توجهت "لنا لإجراء جلسة ثنائية، وأن العربية للتغيير استجابت لدعوتنا لجلسة رباعية، أما بالنسبة للتجمّع فلم يصلنا رد منهم".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص