مصر تدرج صحافيين على قوائم الإرهاب لتخويف الآخرين

مصر تدرج صحافيين على قوائم الإرهاب لتخويف الآخرين

أدرجت السلطات المصرية عددًا من الصحافيين على القوائم الجديدة للشخصيات والكيانات والمنظمات الإرهابية، جميعهم من معارضي الجنرال عبد الفتاح السيسي، لتخويف العاملين في مجال الإعلام ومحاولة حصار العمل الصحافي في مصر وتسخيره لخدمة النظام فقط.

وضمت القائمة التي نشرتها الجريدة الرسمية 1536 شخصية بينها 28 إعلاميًا، كما تم إدراج 15 إعلاميًا من قبل فيما عرف بقضية رابعة، رغم أن المحكمة برأت عددا كبيرًا منهم.

ويأتي إدراج هؤلاء الصحافيين والإعلاميين ضمن قوائم الإرهاب في سياق خطة حكومية ممنهجة لتكميم الأفواه، وملاحقة الصحافيين المستقلين والمعارضين، والتي بلغت أوجها بحجب مئات المواقع الصحافية، وحبس حوالي 100 صحافي. وسجن أخيرا، الصحافي هاني صلاح الدين، مدير تحرير اليوم السابع، بناء على بلاغ كيدي وتهمة كاذبة، وهي التظاهر، رغم نفي نقابة الصحافيين ذلك في بيان رسمي.

ويستهدف هذا الإجراء زرع الخوف في نفوس الصحافيين، وتهديدهم بالمصير ذاته حال تعبيرهم عن آرائهم بحرية.

كما أن قوائم المدرجين لم تقتصر على من تصنفهم السلطات الأمنية أعضاء بجماعة الإخوان، بل شملت أسماء كثيرة معروفة بعدم انتمائها للإخوان مثل عبد الواحد عاشور، مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، وشقيقه ومصطفى صقر رئيس تحرير صحيفة البورصة، وهشام فؤاد، الذي ينتمي لتيار الاشتراكيين الثوريين، وغيرهم.

ومن بين المدرجين على لائحة الإرهاب كذلك، الصحافي بدر محمد بدر رئيس تحرير جريدة آفاق عربية السابق، وقطب العربي، الأمين العام المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة، والإعلامي أسامة جاويش المذيع بقناة الحوار اللندنية، وكل من ضياء طارق، وصهيب عبد المقصود.