حملة صحفية لمتابعة قضية ريجيني

حملة صحفية  لمتابعة قضية ريجيني
"قتلوه كما لو كان مصريًا"

أطلق الاتحاد الإيطالي للصحافة، بالعاصمة الإيطالية روما، السبت، منصة المتابعة الإعلامية لقضية جوليو ريجيني، الذي عثر عليه مقتولا في مصر، العام الماضي. بحسب بيان صادر عن الاتحاد.

وعثر على جثة ريجيني مقتولًا، في شباط/ فبراير 2016، في مصر وعليها آثار تعذيب؛ ما أدى لتوتر العلاقات بين روما والقاهرة.

واتهمت وسائل إعلام إيطالية آنذاك الأمن المصري بالـ"تورط في قتله وتعذيبه".

وذكر بيان الاتحاد اليوم أن "المبادرة، تسعى لحث المعنيين بوسائل الإعلام على مواصلة متابعة الجهد للحصول على المعلومات المتعلقة بحقيقة اختفاء ومصرع ريجيني".

وأشار إلى أن "المنصة تهدف أيضًا لحماية ريجيني من التشهير، والإهانة لتاريخه وكرامته وسلوكه، وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان من التعدي على سلامتهم وأمنهم".

وحسب القائمين على المبادرة "سيتم سؤال السفير (الإيطالي في مصر) جامباولو كانتيني، في الرابع عشر من كل شهر حول ما تم إحرازه من تقدم في قضية ريجيني".

وأوضح أن المبادرة يشارك فيها مكتب منظمة العفو الدولية بإيطاليا، وصحيفة "أرتيكولو 21" (إيطالية خاصة).

وكان كانتيني قد عُين سفيرًا غير مقيم لدى مصر، في أيار/ مايو 2016؛ خلفًا لماتسيريو ماساري، الذي تم استدعاؤه، في 8 نيسان/ بريل/ أبريل من العام ذاته، على خلفية مقتل ريجيني.

وقررت إيطاليا، في 14 آب/ أغسطس الماضي، إعادة سفيرها إلى القاهرة، رغم عدم التوصل لحقيقة ملابسات مقتل ريجيني، مع اتفاق على استكمال التحقيقات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018