زلزال رحيل رونالدو عن الريال يهزّ الشبكة ويُظهر نُبل المدريديين

زلزال رحيل رونالدو عن الريال يهزّ الشبكة ويُظهر نُبل المدريديين
(أ ب)

ألقت الصفقة المدويّة لانتقال النجم البرتغاليّ كريستيانو رونالدو، إلى نادي يوفنتوس الإيطالي، بعد أن لعب لصفوف النادي الإسباني الملكي لـ9 سنوات، بظلالها على شبكات التواصل الاجتماعيّ، إذ هزّ خبرُ انتقال "صاروخ ماديرا" إلى فريق "السيّدة العجوز" أوساط كرة القدم، ولم تكُن وسائل التواصل الاجتماعي استثناءً للزلزال الكروي الذي ضرب الشبكة العنكبوتية بشكلٍ غير مسبوق، لدرجةٍ دفعت البعض أن يقولوا إن خبرَ انتقال رونالدو لليوفي، قد سرق أضواء أهم بطولة كروية في المعمورة، وهي بطولة كأس العالم المُقامة حاليا في روسيا.

ولاقى خبرُ انتقال "الدون" تفاعلًا رهيبا، اتّسمَ بتنوّع الشرائح التي تفاعلت معه، إذ لم يقتصر التفاعل الرهيب، على المُشجّعين فقط، بل طال كُبرى الصفحات، وكبار اللاعبين، والمشاهير وغيرهم.

وبالرغم من الاستثناءات البسيطة، إلا أن احترام وتقدير الجماهير المدريدية لنجمهم ومحبوبهم لم يتوقّف، بل كان استذكارُ اللحظات الجميلة لرونالدو، في النادي، غالبا على معظم التعليقات التي أشارت إلى الخسارة الفادحة للفريق برحيل نجمٍ صنع التاريخ كرونالدو، كما تمنّى له معظمُ مشجّعي "الفريق الأبيض" مشوارًا ومسيرة جيدة مع فريقه الجديد يوفنتوس.

واستذكر كثير من المُعلّقين على الموضوع لحظات مجد رونالدو مع ريال مدريد، مُرفقين صورا وفيديوهات توثّق أجمل لحظاته في النادي الإسباني الذي حقّ معه 16 بطولة في 9 أعوام ارتدى فيها رقم 7 الذي بات ماركة مُسجّلة باسمه، يُشار إليه من خلالها، أوليسَ هوَ المُلقّب بـ"CR7"؟

وقالَ أحدُ المُغرّدين: "لاتكلمني ترا جدًا حزين ضايقٍ صدري ولا فيني نفس"، في ما أشار آخر إلى عدم استوعابه لفكرة انتقال رونالدو من الأساس، إذ قال: "منو مثلي للان مو مستوعب انتقال رونالدو".

وذكرت إحدى المعلّقات أن رونالدو عصيٌ على النسيان قائلةً: "ستبقى اسماً خالداً في اذهاننا لن تتكرر أبدا عظيم أنت بكل مافعلته مع النادي الأعظم في تاريخ كرة القدم".

وقال مغرّد آخر: "9 سنين من التضحية والانتماء شكرا رونالدو ستبقى في قلب كل مدريدي"، وأضاف آخر أن تجربة الوري الإيطالي مغامرة يتحتّم على رونالدو خوضها، مستشهدًا بمرور عظماء لاعبي كرّة القدم من الدوري الإيطالي، إذ قال: "رونالدو وميسي هما الأفضل في العشر السنوات الاخيرة.. ومن يريد ان يفوز بالأفضلية المنفردة.. فليذهب الى جنة كرة القدم (الدوري الايطالي).. كل الأساطير مروا من هنا.. مارادونا والظاهرة وزيدان ورونالدينو.. و و و.. لانه الدوري الاصعب والأعنف.. فعلها الدون صاحب الشخصية الاقوى وعاشق التحدي".

ولم تكن التعليقات خالية من الفضوليين الذين يتتبعون كل ما يتعلّق بتفاصيل النجوم، كالمسكن الذي سيُقيمُ فيه وما إلى ذلك.

واحتلّ السؤال الذي خلّفه رحيل رونالدو؛ "من سيكون خليفة كريستيانو؟" جزءًا ليس بسيطا من التعليقات، والتفاعل حيث أرفق قسمٌ عددا من صور اللاعبين المُحتمل أن يعوّضوا غياب البرتغالي، سائلين من هو الأنسب، في ما طرح آخرون وجهة نظرهم حول البديل الأنسب.

ولم تخلُ التعليقات من اللفتات المُضحكة، التي تحمل طابعا كوميديًّا لطيفا، حيث أرفق أحدُ المتفاعلين الصورة التي توثّق اللحظة التي أُصيبَ فيها نجم نادي ليفربول، المصري محمد صلاح، في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، والتي حُرِم بسببها صلاح من إكمال باقي المباراة، بسبب الاحتكاك القوي مع قلب دفاع ريال مدريد، سيرجيو راموس، وعلّق عليها: "من يومها والريال ما شاف خير".

وأرفق مُغرّدون ردودَ بعض لاعبي ريال مدريد، الذين شاركوا رونالدو غرفة الملابس والإنجازات والألقاب ولحظات المجد، وأرفقوا أقوالهم التي ودّعوا فيها "اللاعب الأفضل في العالم" من وجهة نظرهم.

وذكر البعض أن السباق المحموم بين الأسطورتين ليونيل ميسي، ورونالدو، انتهى، كما اعتبروا أن أهميّة وألقَ "كلاسيكو الأرض" قد فقد بريقه برحيل رونالدو إلى الدوري الإيطالي، مُعربين عن أسفهم لضياع "الفُرجة" والمتعة الحقيقية التي كانت ملازمة لكل اللقاءات التي جمعت بين الغريمين الريال والبارسا.

 

وظهرَت ملامح الصّدمة على بعض المعلّقين الذين يشجّعون الريال، إذ قال أحدهم: "هل حقا القصة انتهت هل حقا الخيال و الاحلام انتهت هل حقا الحياة في مدريد انتهت هل حقا انتصرت الاموال و الكرة الجميلة انتهت هل حقا يا رونالدو ذهبت و حياتنا انتهت شكرا على ٩ سنوات قضيتها في مدريد".

وأشارَ مُغردون إلى أن النجم البرازيلي مارسيلو، رفيق كريستيانو في الفريق؛ لم يُعلّق في صفحته الرسمية على انتقال الدون، مُعتبرين ذلك إشارة واضحة على قُرب انتقال البرازيلي، إلى فريق آخر غير ريال مدريد.

وذكرَ البعض أن إقبالًا كبيرا سُجّل على شراء قميص رونالدو مع فريقه الجديد، من جماهير توافدوا لاقتناء قميص النجم كريستيانو، ولسانُ حال المدريديين يقول؛ هل ستعود يوما يا"CR7"؟

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018