"الخط الأخضر" يناقش أسباب طرح الكونفدرالية بين الضفة والأردن مجددا

"الخط الأخضر" يناقش أسباب طرح الكونفدرالية بين الضفة والأردن مجددا

ناقشت حلقة "الخطّ الأخضر"، التي عُرضت مساء اليوم، الجمعة، على التلفزيون "العربيّ"، فكرة الكونفدراليّة بين الضفة الغربيّة والأردن التي قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن مبعوثي الرئيس الأميركي عرضاها عليه، مؤخرًا.

واستضاف البرنامج، الّذي تقدّمه مريم فرح، للبحث في الحلقة كلًا من أستاذ تاريخ ودراسات الشرق الأوسط في جامعة حيفا، بروفيسور محمود يزبك، والصحافي المختصّ بالشأن الإسرائيلي، سليمان أبو إرشيد.

ويعتقد يزبك أن المقترح اجترارٌ من أجل الاستهلاك وللكلام وليس أكثر من ذلك، واستبعد أن يكون هناك مشروع متكامل لطرحه، إنما مجرّد كلام ومهاترات هنا وهناك "وهذا مما يدلّ على عدم جديّة الطرف الأميركي وإسرائيل في هذه المفاوضات، وأصبحت إسرائيل الطرف الذي يملي على أميركا ما تقوله للسلطة الفلسطينيّة،

كما أنه يدّل على أن لا أفق حاليًا لحلّ الصراع، وعلى ما يبدو فإن السياسة الإسرائيليّة تحت حكم نتنياهو ومعها الأميركية متفقتان على ضم أجزاء كبيرة من مناطق ج إلى إسرائيل".

وبخصوص علاقة الطرح الجديد بالخطة الأميركيّة لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن"، قال أبو إرشيد إن الكونفدراليّة عودة إلى زمن الوصاية. "ناضل الشعب الفلسطيني سنوات طويلة وكان إنجازه الوحيد هو اعتراف دولي بأنه شعب له حقّ بتقرير مصيره الذي يتمثّل بإقامة دولته الحرّة والمستقلّة. في الآونة الأخيرة، الظروف الإسرائيلية الداخلية والسياسيّة الأميركية تطبق على حقّ تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وهناك نيّة لإسقاط حلّ الدولتين، المشروع الأميركي بدأ بنقل السفارة الأميركيّة إلى القدس، وانتقل إلى محاولة تصفية قضيّة اللاجئين، فيما تهدف الكونفدراليّة إلى فرض الوصاية على القرار الفلسطيني".

"والخطّ الأخضر"، برنامج سياسيّ أسبوعي يعرض يوم الجمعة من كل أسبوع، السابعة مساءً بتوقيت القدس، على شاشة التلفزيون "العربيّ"، ويسلّط الضوء على التحدّيات السّياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة التي تواجه الفلسطينيين داخل الخطّ الأخضر، من إنتاج شركة "الدّيار" وإعداد أحمد دراوشة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018