44% من الشبان الأميركيين أزالوا تطبيق "فيسبوك"

 44% من الشبان الأميركيين أزالوا تطبيق "فيسبوك"
من جلسة استجواب مؤسس فيسبوك أمام المشرعين الأميركيين في حزيران/يونيو. ( أرشيفية - أ ب)

أظهر استطلاع رأي في الولايات المتحدة الأميركية، أن فضيحة شركة الاستشارات السياسية "كامبريدج أنالاتيكا" عام 2016،  تسببت بتوقف أعداد كبيرة من الأميركيين، وخصوصا الشباب منهم، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و29 عاما، عن استخدام موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وأجرى "مركز بيو للأبحاث" استطلاع الرأي منذ نهاية أيار/ مايو الماضي وحتى الحادي عشر من حزيران/يونيو الذي تلاه، ونشر نتائجه على موقعه الإلكتروني الأسبوع الماضي.

وبحسب الاستطلاع فإن 42% من مُستخدمي فيسبوك في الولايات المتحدة، قالوا إنهم أخذوا "استراحة" من الدخول إلى الموقع لمدّة استمرت إلى عدّة أسابيع كحد أدنى، خلال العام الماضي.

فيما قال 52% من مستخدمي الموقع الذين تبلغ أعمارهم 18 عاما فما فوق، إنهم قاموا بتعديل إعدادات الخصوصية لصفحاتهم خلال العام الماضي.

وأشار مركز الأبحاث إلى أن 26% من المستخدمين الأميركيين المُستطلعة آراؤهم، قالوا إنهم أزالوا التطبيق من أجهزتهم النقالة.

ويأتي استطلاع الرأي الذي يُعرّف القائمون عليه أنفسهم بأنهم يتعاملون مع نسب وأرقام دون "أخذ مواقف سياسية" تجاهها، للتعبير عن موقف الأميركيين بعد نحو نصف عام من كشف فضيحة "كامبريدج أنالاتيكا"، الشركة التي جمعت معلومات أكثر من 88 مليون مُستخدم أميركي لموقع فيسبوك بشكل غير قانوني.

وكشف الاستطلاع أن الفئة العمرية الأكثر "انزعاجا" من فيسبوك تمثلت بالشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاما، حيث أن 44% منهم قالوا إنهم أزالوا التطبيق من هواتفهم خلال العام الماضي، فيما أقر ربع ذلك العدد من الذين بلغت أعمارهم 65 فما فوق بقيامهم بنفس العملية.

ويتشابه الفارق بردود الأفعال بين كبار السن والشباب في معظم الأجوبة، مما يُظهر أن الشباب كانوا أكثر تأثرا بسرقة معلوماتهم الشخصية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018