#نبض_الشبكة: "سامر ترك البلد"

#نبض_الشبكة: "سامر ترك البلد"
من التظاهرات في رام الله ضد القانون الاجتماعي في تشرين الأول/ اكتوبر 2018

تنتشر من حين إلى الآخر حملات على مواقع التواصل الاجتماعي وتلقى رواجا كبيرا بالرغم من تناولها لقصة شخص واحد، لكن في معظمها، تُلفت هذه القصص النظر إلى سياق مجتمعي أوسع، تُعبر فيها عن قضايا جامعة، وهذا ما حصل مع الصحافي الفلسطيني سامر خوايرة.

ودشن مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي وسم (هاشتاغ) تضماني مع خوارية الذي أعلن في فيديو نشره على صفحته الخاصة في موقع "فيسبوك"، أنه ترك مدينته نابلس مؤخرا، بسبب ضيق الحال وانعدام فرص العمل الذي أشار إلى أن معظمها يستند إلى المحسوبيات في الضفة الغربية المحتلة.

ووجه خوارية الذي يبلغ من العمر نحو 40 عاما، كلامه بالفيديو إلى الأشخاص الكُثر الذين ناشدوه بالعدول عن قراره في ترك بلاده والهجرة إلى مكان آخر، قائلا إن السبب الأساسي لسفره، كان البحث عن العمل في ظل "انعدام معيار الكفاءة" السائد، الأمر الذي تسبب بـ"جلوسه في المنزل" لعام بأكمله، بعد أن رُفضت طلبات كثيرة قدمها لوظائف في مجاله ومجالات أخرى.

وأشار خورية إلى أن حاله كحال آلاف الناس في الضفة الغربية، الذين يشعرون أنهم "مخنوقون وتحت الرقابة 24 ساعة دون أن يفعلوا شيئا"، مشددا على أن ابداء الرأي ليس مبررا أيضا لهذه الرقابة. 

وتحت هاشتاغ "#سامر_ترك_البلد"، عبر الفلسطينيون عن تضامنهم مع قصة خوارية، مشددين على أن أزمة البطالة والمحسوبيات المُنتشرة في الضفة الغربية، هي معاناة يومية لغالبية السكان، تُضاف إلى الاحتلال.

وقالت أسماء قلاولة:"لما البلد تكون ضدك، وتسلب كرامتك وحريتك،وتطفس الطاقة الابداعية إللي جواتك ! كله لأنك مش سحيج ! وما بتمسح جوخ! 
فما تستغرب مني ومن غيري إللي محافظ ومتمسك ب مبادئه لما تشوفنا مهاجرين وتاركين البلد للسحيجين ولأبناء الوزرا إللي توظفوا واستلموا مناصب بالواسطة".

ووجد علاء رضى، أن معظم الشعب الفلسطيني يُريد الهجرة بسبب الأوضاع المعيشية التي يفرضها واقع الاحتلال: "لانه بدو يعيش بكرامة وانا للاسف نفسي اترك البلد بس ظروفي ما بتسمحلى وانا بعرف انه معظم الشعب الفلسطيني نفسه يترك البلد هذا ما يريده الاحتلال
للاسف احنا منكافح لنعيش بكرامة ... ويادوب عارفين نعيش".

وأشار محمود اسكندر إلى أن جميع "المبدعين" يتضطرون إلى الهجرة بسبب الفساد: "مثله مثل اي انسان مبدع في هذا الوطن التعيس 
يلعن ابو الواسطة و المحسوبية والانحياز و التمييز و التعصب".

وقال ضياء يعيش: "سامر مش اول شب ولا اخر شب بترك البلد بس سامر ترك البلد عشان لقمة العيش عشان كرامته عشان يلاقي حالو سامر انسان مثقف متعلم قلبوا عن البلد يجوز فش ناس كتير بتعرفوا على المستوى الشخصي بس سامر عمل الصح 
سامر قال ما في قلوبنا وزي ما قال المثل محل ما بترزق إلزق موفق اخي سامر اينما كنت".

وذكر نبيل شاهين: "قصة سامر هي قصة آلاف الشباب. لكن سامر رفع صوته-اخوي جمال هاجر زمان بحثا عن كرامه واخوي ظافر لحقه بحثا عن مستقبله - ومثلهم آلاف الشباب -المهم أولاد القاده و المسؤولين يكونو بخير- أما احنا واخوتنا وأولادنا الهم الله".