أوروبا تضغط على مواقع التواصل الاجتماعي لمكافحة الأخبار الكاذبة

أوروبا تضغط على مواقع التواصل الاجتماعي لمكافحة الأخبار الكاذبة
توضيحية (Pixabay)

دعت المفوضية الأوروبية شركات التكنولوجيا ومواقع التواصل الجتماعي وتحديدًا "فيسبوك"، و"جوجل"، و"تويتر"، و"موزيلا"، إلى بذل المزيد من الجهود لمكافحة الأخبار الكاذبة في المواقع، وذلك في ظل اقتراب الاتحاد الأوروبي من إجراء انتخابات في أيار/ مايو المُقبل، مهدّدةً باتّخاذ إجراءات تنظيمية ضدّها إذا لم تستجب للدعوة.

وكانت شركات التكنولوجيا والكيانات التجارية التي تمثل صناعة الإعلانات على مدونة قواعد سلوك اختيارية في تشرين الأول/ أكتوبر للحيلولة دون سن قانون أكثر صرامة، فيما يقول المنتقدون إن هذه الشركات لم تبذل جهودًا كافية منذ توقيعها على الميثاق، كما قالت المفوضية الأوروبية إن الموقعين على المدونة اتخذوا خطوات لحذف الحسابات المزيفة والحد من المواقع التي تروج للأخبار الكاذبة، معتبرةً أنّ هذه الجهود غير كافية وأن هناك حاجة لبذل المزيد.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للسوق الرقمية الموحدة، أندروس أنسيب، إنّ "عليهم الآن التأكد من توافر هذه الأدوات للجميع في كل الاتحاد الأوروبي ومراقبة كفاءتها والتكيف بشكل مستمر مع الوسائل الجديدة التي يستخدمها المسؤولون عن نشر المعلومات الكاذبة".

وكانت روسيا قد واجهت ادعاءات بنشرها معلومات كاذبة للتأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية وعلى استفتاء بريطانيا على عضويتها في الاتحاد الأوروبي في 2016، بالإضافة إلى الانتخابات العامة الألمانية في 2017، باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها "فيسبوك" و"تويتر" و"جوجل"، وتنفي روسيا ذلك.

ودعت المفوضية الأوروبية "فيسبوك" إلى توفير قدر أكبر من الوضوح بشأن كيفية استخدام أدواتها لمكافحة الأخبار الكاذبة، كما طلبت من "جوجل" توسيع إجراءاتها لتشمل عددًا أكبر من الدول الأوروبية.

وقالت إنه يجب على "تويتر" تقديم مزيد من التفاصيل بشأن إجراءاتها، بينما قالت إنه يجب إعطاء متصفحي "موزيلا" على الإنترنت معلومات أكثر بشأن كيف ستحد من التفاصيل الخاصة بأنشطة التصفح.

وسيجري البرلمان الأوروبي انتخابات في أيار/ مايو في حين ستشهد بلجيكا والدنمرك واستونيا وفنلندا واليونان وبولندا والبرتغال وأوكرانيا انتخابات خلال الأشهر المقبلة.