#نبض_الشبكة: "قتل الناس ليس مهمة أفراد بل تخصّص دول"

#نبض_الشبكة: "قتل الناس ليس مهمة أفراد بل تخصّص دول"
(فيسبوك)

أثارت مجزرة المسجدين التي حدثت ليلة يوم الأمس، الخميس، في بلدة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا استنكارًا شديدا على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي استنكرت الإسلاموفوبيا، أي رهاب الإسلام وعداءه، الذي يزداد في أوروبا، ولكن أيضًا لم يتناسوا جذوره التي تمتد لمئات السنين من استعمار الغرب لشعوب العالم الأخرى والإجرام بها.

 وقالت المستخدمة سناء خوري إن صورة الإرهاب تجلّت في الابتسامة على وجه المجرم التي تنمّ عن الشعور بالاستحقاق والأفضلية التي يعكسها:

أما المغرّدة عروبة عثمان فكتبت سلسلة تغريدات جمعت فيها بين تصوير الجريمة الذي يشبه ألعاب الفيديو التي تعطي القاتل نشوة القتل، وتعطيه شعورًا، كما حدث في المجزرة، بأنه هو من يدير مجرى الأحداث. وذكّرت باستعلائية الرجل الأبيض وإجرامه الذي امتد لمئات السنين:

وكتب عوني بلال أن استنكار سياسي أبيض للهجوم في نيوزيلندا هو أمر طبيعي، فالقتل من وجهة نظر الأبيض يجب أن يكون دوليًا لا فرديًا، في إشارة إلى إشعال الغرب الحروب في دول العالم واستغلالها، منها العراق، وأن تكون بعيدة كي لا تمسّ ضمير المتفرّجين بإظهار الجثث:

وكتب محمد مجيد الأحوازي أن "أمة بلا ذاكرة هي أمة بلا مستقبل"، كما ونشر التواريخ والأسماء التي كانت على بندقية المجرم، والتي فيها يعدد معارك خاضها الصليبيون ضد الأتراك والأيوبيين، ومن بينها حصار عكا الأول عام 1189، وحوادث قتل أخرى على مرّ التاريخ ضد مسلمين:

ونشر مقطع فيديو للأب سيمون الخوري من كفركنا يشعل الشموع حدادًا على أرواح الضحايا:

وانتشر فيديو آخر لفتى يردّ على سيناتور أسترالي يحمّل المسلمين مسؤولية المجزرة في نيوزيلندا بضرب البيض على رأسه:

وفي اعتراض البعض على ربط مصطلح الإرهاب بالإسلام والتهرّب منه عندما يكون المجرم غربيًا، قالت المغردة ثمينة حصري إن هذا المصطلح هو أصلا اختراع غربي، وإن أوروبا أجرمت ويجب علينا ألا نسبح في الدونية عبر اعتناق مصطلحاتها ولا أن نحزن إن قالت إرهابيين أم لا.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية