#محسنة_توفيق: "بهيّة" السينما المصرية بعيون محبّيها

#محسنة_توفيق: "بهيّة" السينما المصرية بعيون محبّيها
محسنة توفيق (فيسبوك)

عبّر جمهور محبي الممثلة المصرية، محسنة توفيق التي غيّبها الموت في ساعة متأخرة من مساء أول أمس الإثنين، عن عمر 79 عاما، عن حزنهم وحبهم لها على منصات التواصل الاجتماعي بعد رحلة عطاء طويلة.

ومن المسرحيات التي قدمتها توفيق "مأساة جميلة" و"منين أجيب ناس" و"حاملات القرابين" و"الدخان" و"إيرما" و"عفاريت مصر الجديدة"، أما في مجال الدراما التلفزيونية، فقد قدمت مسلسلات "الكعبة المشرفة" و "الشوارع الخلفية" و"الوسية" و"أم كلثوم" وغيرها لكن يبقى دورها في "ليالي الحلمية" الأكثر تأثيرا لدى المشاهدين المصريين والعرب.

وكتب نائل الطوخي عن تواضع محسنة توفيق، وعن كون جمهورها "فيه حاجة ما"، وأضاف أن "الطاقة اللي كانت محسنة توفيق بتبثها كانت شبه الطاقة اللي رضوى عاشور بتبثها، هناك عينان ذكيتان هنا، هناك حياة هنا أكثر مما توجد في أجساد أخرى. 
أفهم أن تموت الناس، لكن موت الطاقة دي هو اللي لا يزال غريب بالنسبة لي، والعزاء الوحيد هو أن هذه الطاقة تنتقل من جسد لآخر ومن جيل لآخر":

وكتب خيري بشارة نقلا عن توفيق التي قالت في وقت سابق "تخيلي الدور الوحيد اللي أنا مشفتش أنا عملته إزاي تماما هو أهل إسكندرية... لأني ما شفتهوش... حزعل قوي لو مت من غير ما أشوفه":

ويذكر أن توفيق كانت قد سجنت في زمن حكم جمال عبد الناصر في مصر لاعتراضها على بعض قرارته، لشهور عدة، وتم الإفراج عنها في وقت لاحق وتكريمها من قبل عبد الناصر:

وشارك المستخدمون منشورا قديما منذ العام 2014 لتوفيق، تعيد فيه الأمل للناس وتقول لهم غنهم أقوى من المخططات الصهيونية والاستعمارية، وعبّرت عن دعمها للثورة والشباب القوي، الحالم والمؤثر:

وكتب مايكل عادل عن قوة شخصية وصدق محسنة توفيق في أدائها لادوارها، وعن "استسلام" يوسف شاهين لرأيها الفني في أداء أدوارها وخصوصا دور "إسكندرية ليه" والتي ردت فيه على شاهين بقولها "يا أستاذ دي شخصية أم يحيى زي ما أنا شايفاها من السيناريو اللي قريته. وبما إننا بنعمل سينما فالشخصية مابقتش أم يوسف خلاص، بقت أم يحيى":