#نبض_الشبكة: وداعا للرفيق والصديق والعم هاشم حمدان

#نبض_الشبكة: وداعا للرفيق والصديق والعم هاشم حمدان

عبّر محبو الزميل هاشم حمدان (أبو المجد) الذي رحل عنا مساء يوم الجمعة الماضي، عن حزنهم الشديد بوفاته المفاجئة، مودعين أحد معالم الحركة الوطنية والصحافة في الداخل الفلسطيني، بطرقهم الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وتحدث الكثيرون منهم عن تجارب شخصية جمعتهم بالفقيد، مشددين على مشاعر الفقدان التي يشاركونها مع عائلته، إذ كرر الكثيرون منهم وصفه بالأب والعم والرفيق والصديق.

وتُظهر المنشورات حجم المصاب بفقدان أبو المجد، والذي شعر به الجميع فور سماعهم نبأ وفاته المفاجئة، إذ أجمع المعزون على صلابته وقوته وعزيمته التي رافقت مسيرة حياته الزاخرة بالنضال والتضحية والعطاء.

وتبيّن التعازي التي تواردت واحدة تلو الأخرى، الأثر الهائل الذي تركه في نفوس الكثيرين وبصمته على حياة معظمهم ربما من حيث لا يدري، كمناضل وصحافي، وكوطني نبيل ساهم في إثراء حيواتهم.

وقال النائب السابق والأسير المحرر د. باسل غطاس: "هاشم حمدان أبو المجد ..وداعا

أبكيك أخي وصديقي ورفيقي الإنسان الوطني الشريف والمناضل بلا هوادة، الصحفي اللامع الذي بنى مع شريكة حياته إلهام بيتًا وطنيًا بامتياز أسسه القيم والأخلاق والمبادئ. سنفتقدك كلما ذكرنا فلسطين الأرض والوطن وسنذكرها كل يوم.
رحمك الله وخلد ذكراك في قلوبنا إلى الأبد
تعازينا الحارة للعائلة".

وكتب د. جميل دكور: "حزنت جدًا بعد سماع خبر وفاة الرفيق هاشم حمدان، رحمه الله. كنت قد تعرفت على هاشم منذ أيام بداية تأسيس حزب التجمع ومن بعده من خلال عمله الصحفي. وقد بقي راسخًا في ذاكرتي دائما كشخص بشوش، متفائل، وطني في الصميم، دافئ، وصاحب مصداقية عالية في المجال الحزبي، والمجتمعي، والصحفي.

انقطع الاتصال بيننا نتيجة سفري إلى الخارج، لكني تابعت أخباره، لا سيما عمله الصحفي و تغطيته الممتازة لقضايا عديدة منها قضية ريتشيل كوري في المحاكم الإسرائيلية بين سنوات 2010 و 2014. وقد كان دائما مطّلعًا على آخر التطورات.

أتقدم بالتعازي الحارة إلى عائلته الكريمة، وخصوصًا رفيقة دربه إلهام وأبنائه مجد وفرح وأحمد وأمجد وفراس وشام. لهاشم الرحمة ولكم ولنا من بعده حسن العزاء".

وكتب مصطفى ريناوي: "’كان أشطر واحد بالمدرسة’.. هاي الجملة واحنا صغار كنا دايما نسمعها لما يكون في حديث بالبلد عن عمي أبو المجد..ووراها يكون الحكي عن سجنه ..كل هذا الحكي كان عشان ينحكى عن مبادئه وشجاعته الوطنية الي دفعته ثمن..
عمي هاشم راح وترك وراه إرث وطني وصحفي..وترك وراه زوجة واولاد چدعان كثير!
آخر مرة إلتقينا حكالي قدي تضايق انه مقدرش يكون بعرسي..بس شو هالشغلة قدام الفقدان يا رفيق".

وكتب النائب سامي أبو شحادة: "رحم الله الأخ والصديق ورفيق الدرب هاشم حمدان (أبو المجد)

عرفت أخي هاشم منذ أكثر من عشرين عامًا، عرفت عنه تميّزه بكل ما يفعل، روحه الجميلة التي تدخل القلب دون استئذان. هاشم من أقرب الناس إلى قلبي في التجمع الوطني الديمقراطي، رفيق درب صادق وحقيقي، لا أنسى وقوفه معنا بمحطات مهمة وكثيرة كأخ وصديق حقيقي.

تعودت أن يهاتفني هاشم بكل قضية تخص منطقة المركز ويأخذ دوره الكامل كصحفي في محاربة السياسات العنصرية لأهلنا في كل مكان، ومحاولة المساهمة من موقعه في الحركة الوطنية. هكذا كان أول من يكشف عن بؤر الاستيطان في يافا، والتي أدت بنا للخروج بنضال جماهيري هام لوقف الزحف الاستيطاني.

مما يعزينا في هذه الظروف هو عائلة هاشم الوطنية والرائعة والذكريات الإنسانية العميقة التي تركها في قلوب المئات من أبناء الحركة الوطنية. نعزي أنفسنا برحيل هاشم، كما أتقدم بالتعازي الحارة لرفيقة دربه الأخت العزيزة إلهام ولجميع الأبناء وللعائلة الكريمة وبنات وأبناء الحركة الوطنية.

لا شك أننا خسرنا إنسان وطني حقيقي وصادق".

وكتب علاء طه: "أبو المجد لم يكن مجرد صحفي يعمل لمصدر رزقه، عمي هاشم كان بوصلة سياسية وأخلاقية وإعلامية ومهنية ووطنية. هو الذي قاد إعلام الحركة الوطنية بأشد الظروف السياسية والمالية، هو الإنسان المثقف جدًا الواعي جدًا المرح جدًا الذكي جدًا والخلوق جدًا
هو الإنسان الذي لا يمكن أن تعرفه بدون أن تحبه وتعجب به، الحركة الوطنية فقدت مناضلًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
رحل مناضل آخر...
هكذا هم الطيبون يرحلون بهدوء ويغادرون بصمت ويحدثون ضجة بين محبيهم
رحم الله رفيقنا الغالي هاشم ولشعبه وعائلته الصبر والسلوان
وداعًا ابو المجد".

وكتبت جنان عبدو: "رحيل إنسان طيب في هذا الزمن العصيب، كم هو قاس هذا الفقدان للأهل والأصدقاء، كم هو قاس ونحن عاجزين حتى من تقديم أبسط أشكال العزاء، لترقد روحك بسلام ولتبق ذكراك الطيبة في قلوب كل من عرفك، تعازينا للعزيزة الهام والأبناء والعائلة".

وكتبت الزميلة مرح الأنوار: "ذهب الّذين نحبّهم.. ذهبوا..

عمّي هاشم الغالي، الزّميل والرّفيق والأب؛ كثير صعب أصدّق إني عم بنعيك وبكتب عن، لمّا كنّا كلنا نستنّاك قريبًا جدًّا ترجع على المكتب بضحكتك الحلوة وقلبك القوي والطّيّب، وانت تسقي الحبقات والوردات..
كثير غريب وحزين ومش مفهوم نكتب انك "كنت" إنسان عظيم، نقيّ ومحترم وطيّب وكل حدا بيقعد معك لو خمس دقايق بيتعلم منك شي..
خلال سنتين في شغلي معك، كنت مثل أب لي؛ أب بفخر جدا، مثل كل حدا تعامل معك، إني تعلمت منك كثير..
عزائي الخالص لخالتو إلهام زوجة هذا الرّجل الطّيّب وأبنائه.. وداعًا أبا المجد".

وقالت حلا مرشود: "وداعًا عمي هاشم، وداعًا يا طيّب
موجع رحيلك".

وكتبت مروى حنا: "وبقي هاشم...

وداعًا أبو المجد، الصديق والمعلم
كنت سأزورك بعد أن (يتحسن الوضع) وسنتحدث مطولًا!
وداعًا هاشم الحبيب والغالي ع الكل:((".

وكتب صالح دباح: "خبر محزن جدّا... كان هاشم حمدان من ألطف وأرقى الناس في تعاملاتك معه بدماثة خلقه ورقيّه واحتوائه وتواضعه وسماحة وجهه وطلّته المُشرحة المشعّة طيبة وخيرًا. أعزّي زوجته وأبناءه بهذا الفقدان الكبير لنا جميعا ..وداعًا ابو مجد والف رحمة وسلام لروحك".

وكتب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى طه: "ورحل بهدوء ٍ ...
مشوار طويل طويل في درب الحركة الوطنية عشناهُ سوية ً، أصلب من صوان الوطن كانت أرادة الصمود فيه... أعرف عن كثب حجم الألم الذي لا يُحتَمل ومع هذا لم تفارق البسمة وجهه حتى لحظاته الأخيره ، وبهدوء الأبطال رحل ، بصمت الجبارين ، بقوة احتمال القبض على الجمر كما عرفناه على الدوام ...
كان عازماً على قهر المرض الخبيث ، كان مؤمناً بحتمية إنتصار العزيمة على الوجع ، " خففوا ألم يدي واتركوا الباقي عليَّ لانتصر على المرض " قال للأطباء ....
" واثقٌ بأنك ستعود أقوى مما كنتَ يا رفيق " قلتُ له في لقائي الأخير معه في البيت حين جئتُ وحدي بطلبٍ منه وبحضور رفيقة الدرب رفيقة دربه الهام أيام قليلة قبل الرحيل ، وكنتُ واثقٌاً فعلاً أنه سيهزم المرض ... أدرك حجم التحدي الكامن فيه .. أعرف تماماً قدرَ عناد المناضل على المقاومة ، مقاومة الألم ، كما مقاومة الظلم والظالمين ، كما كان حتى لحظته الأخيرة.
أكثر من خمس ساعات أجتمع وأسرته الصغيرة في الغرفة الضيقة في رامبام بطلبٍ منه ، وأصّر على اكتمال الحضور قبل أن يرحل بصمت ...
قال لهم كلمته الأخيرة، وصية الأوفياء الأوفياء للدرب الذي سار به على الدوام ، ومع ألمه الذي لا يُحتمل أشغله أكثر انشغال الأسرة بمرضه ... هو عزيز النفس الذي رفض الاستسلام للضعف في أحلك ظرف ، رغم إنهاك المرض القاتل للجسد ، لكن الروح عصية ، وعصيّة جداً ، وما انكسرت وهي تودع في اللحظات الأخيرة.
عشرات السنوات عايشته عن قرب ، دمعتين فقط رأيتهما في عينيه ، أولاهما في حفل زفاف مجد البكر وعروسه فرح ، عرس الحركة الوطنية بمشاربها كافةً ، وثانيهما قبل شهرٍ من رحيله في المشفى وبوجود رفيقة الدرب ألهام فقط ، سألني سؤال قبل أن أغادر مودعاً ، أجبتُ ووضعتُ يدي بيده وشد وشد على يدي ... أجبتُ ووعدتُ وكانت المرة الثانية التي أرى الدمع بعينيه ... وخرجتُِ وأنا أحاول إخفاء الدمع الذي سال على عرض وجنتيَّ...
أغمض عينه ورحل بصمت الأوفياء ، بهدوء الأقوياء الذين يعضّون على جرح الألم ، وببسمة تبث الأمل لمن بقي حياً ترك الذكرى . .. لا أريدكم إلا أقوياء رغم ألم الرحيل ..هي الرسالة ، رسالة صمت الرحيل.
لروحك الطاهرة الرحمة يا رفيق الدرب هاشم حمدان (أبو المجد)، لرفيقة الدرب الطويل الرفيقة إلهام ( أم المجد) والعائلة الأصيلة جميعاً الصبر كل الصبر ، والعزاء كل العزاء ... قلوب ومشاعر ووجدان أبناء الحركة الوطنية معكم على الدوام .. وباقون . وعد .
الثوريون لا يرحلون أبداً .
وداعاً رفيق هاشم ... لروحك الطيبة سلام".

وكتب مجد كيّال: "قبل شي عشرين سنة، وأنا طفل، كان في طقس مهم كل يوم جمعة الصبح قبل المدرسة. كان أبوي يوزّع الجريدة من قبل الفجر، ويروّح على الدار يحكيلنا الأخبار الّي مش مكتوبة بالجريدة. يحكيلنا القصص الّي سمعها الليلة من هاشم حمدان.

كانت جريدة "فصل المقال" تنطبع في رام الله. أوّل سنين الانتفاضة الثانية، 2001 وما بعد. بظرف الحصار والإغلاق الشامل وحظر التجوّل شبه الدائم، غير القصف وإطلاق النار، هاشم حمدان بدخُل على رام الله. كل أسبوع، بشكل ثابت، على مدار سنين، بجيب جريدة الحزب، وبطلع. أحيانًا من الحاجز، أحيانًا بطرق التهريب، وبسافر محمّل السيارة ربطات الجرايد، ويسلّمها للموزّعين يوخذوها على النقب، وعلى المثلّث، وعلى يافا واللد، وعلى الجليل، وعلى حيفا.

كان أبوي يطلع شي الساعة ثنتين، يلاقي هاشم بشي محطّة بنزين، يشربوا قهوة من برّاد هاشم، ويوخذ منه الجرايد... يوخذ منّه الجرايد ويوخذ منّه القصص. قصص الانتفاضة من عمّال المطبعة في رام الله، من الحواجز، من الطرق الترابيّة. وبوقت ما كان فيه تواصل مكثّف ويومي بين الناس، كان أبوي يجيب من هاشم أخبار وقصص الحزب وفروع الحزب، وتصير تعنيك فجأة تفاصيل الأمور الّي عم بتصير برهط وبالرملة والناصرة، وتحس، كطفل، إنك جزء من إشي كبير، من بلد كبيرة وممتدّة، أوسع من بيتك وحارتك ومدرستك. وآه، غير القصص والانتفاضة والحزب، كان يجيب من هاشم نُكَت، ملان نُكَت. بتهلك ضحك.

بالبداية، زي أي طفل صغير بسمع القصص من أبوه، كنت كل الوقت أرسم بخيالي صورة لهاي القعدات الليليّة بمحطة البنزين بآخر العالم. كانت جدًا مثيرة صورة الليل وعمّال الجريدة الي كانوا مناضلين أكثر من كونهن عمّال. ضلّت هاي الصورة تتعاظم بخيالي، وكنت راسم براسي صورة للشخص الي اسمه بتكرر كل أسبوع: هاشم حمدان.

بس هاي الصورة الجميلة أخذت مجرى مختلف كليًا بشي يوم بالـ 2001. يوم جمعة، الصبح، رجع أبوي ع الدار، ضحك ضحكة غريبة جدًا.
- شو في؟
- الجيش طخ ع هاشم وهو طالع ع حاجز سميراميس، خردقوله السيارة...

الجريدة طبعًا وصلت. زي كل أسبوع. ريحة الحبر، ملمس الورق، بندات البلاستك الي بتحمل الربطات وبتجرح إيدك إذا معرفتش تفتحها، والكلمات، العناوين، المواقف... الكلمات.

يمكن يومها عرفت شو قيمة الكلمات. ثمنها. ثقلها.

هذا اليوم عمل بمخّي إشي غريب. مهم وغريب. كان دايمًا مدموجات بعقلي فكرة الجريدة والكتابة مع فكرة النضال، بس كانت هيك فكرة بالهوا، وفجأة، بلحظة واحدة لما سمعت الخبر، صارت فجأة الدمج بين الكلمات والانتفاضة كثير قريبة وفعليّة وواضحة. بعقلي، كطفل، بطلت أفكار عن أسماء مشهورة منعلق صورها على الحيط، صارت فكرة إله أسم زلمة بعرفه، صاحب أبوي، ما غيره: هاشم حمدان.

بالأسبوع الي بعده طلع هاشم جاب الجريدة كمان مرّة. جاب أبوي الجريدة ع الدار وضحكت لما قريت الخبر عن الي صار قبل أسبوع. حسيت إنّي بعرف الأخبار قبل الأخبار. انبسطت كثير. ويمكن وقتها فكّرت إنّي بحب لو أكون أشتغل بجريدة.

لاحقًا، لسوء الحظ، كبرت. كبرت وهذا الزلمة موجود في كل مناسبة وموقف. وغالبًا وانت تكبر، بكون في ناس بتكبر من خلالهن. من خلال اعترافهن فيك، من خلال إنهن بمنحوك مصادقة معيّنة، إشارة أو كلمة أو تعامل الّي يشعِرَك بتقدير. بدّك إنه عينهن تلتقطك.

وهاشم حمدان واحد من الناس الي كل الوقت كنت أدوّر عنده على اعتراف، بإني مش طفل، بإني بنفع أكون جزء من شؤون الكبار. أنا مقتنع تمامًا، إنه رغم كثير سنين مرقت، كثير أشياء تغيّرت، كثير مسافة بعدتها عن هذيك الدوائر، أنا مقتنع تمامًا إني محظوظ جدًا بإنه إنسان مثل هاشم حمدان، بدون م أي إنسان يعرف، أثّر عليّ (وعلى كثير كثير ناس غيري) بهذا الشكل.

ما في بقلبي غير الشُكُر لهذا الإنسان. فش كلمة عم تضرب براسي غير شكرًا.

شكرًا عشان علّمتنا إنّه الكتابة والتحرير والصحافة من جهة، ومن جهة ثانية الشغل الجسدي العمل السياسي والمخاطرة بالحياة عشان القضيّة - هنّي فعل ممنوع يتجزّأ وينفصل.

شكرًا عشان كنت نموذج نادر من الناس بالعمل السياسي الي معندهنش، بالمطلق، ولا أي حساب انتهازي وتسلّق ومكاسب شخصيّة. بالمطلق. شكرًا عشان كنت من النادرين الي خسروا كثير عشان البلد، بالوقت الي كثير ناس حوالينا ربحت.

شكرًا عشان كنت نموذج تقريبًا مش موجود اليوم، من الناس الي عندهن قدرة يثبتوا بمهمّة نضاليّة واحدة ويستمروا فيها حتّى باللحظات الي فيها المهمّة بتبطّل تكافئ.

شكرًا ع المعرفة. ع الضحك. ع الاحترام الي كنت تعطيه للكل دون استثناء حتّى لو لأصغر طفل بالشبيبة.

شكرًا ع مليون تفصيل كبير وصغير. وبالأساس على إنه كلشي علّمتنا اياها معلّمتناش اياه لا بكلمات ولا بتنظير ولا بنصائح.. علّمتنا اياه بإنّك عملته بنفسك. بإنك كنت نموذج وبس، مكنش في حاجة لأكثر من هيك أصلًا.

وفوق المليون شكرًا، في كمان شكرًا واحدة، يمكن أهم منهن كلّهن.شكرًا ع إنّك بنيت عائلة كثير منّا بشعروا إنها عائلتهن. على إنّه إلهام أم فعليّة لكل شب وصبيّة قضّوا وقت بالحزب، ع إنه مجد وأحمد بالنسبة إلي، وفراس وأمجد وشام لكثير شباب وصبايا، أخوة وأصدقاء ورفاق حقيقيين، حقيقيين ومناضلين وغاليين.

في ألف شعور من ليلة مبارح عم يتضاربوا، من لمّا سمعنا إنّك رحلت.
حب عظيم، حزن، عجز، قهر، حب، حب، خسارة، حب.
بس في كلمة واحدة، كلمة واحدة وحيدة عم بتعيد:
شُكرًا.
شكرًا أبو مجد، سلامات يا رفيق".

اقرأ/ي أيضًا | ليلة تلاحق ليلة...

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"