مجلس الشيوخ الأميركي يحذّر من بيع بيانات مستخدمي منصات التواصل

مجلس الشيوخ الأميركي يحذّر من بيع بيانات مستخدمي منصات التواصل
(pixabay) توضيحيّة

قدّم أعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي من الديمقراطيين والجمهوريين، أمس الجمعة، رسائل فيها مساءلة، لشركات تبادل الإعلانات الرقمية، من بينهما "جوجل" و"تويتر"، لسؤالها إذا كانت تبيع بيانات المستخدمين إلى شركات أجنبية يمكن أن تستغلها بغرض الابتزاز أو لأهداف أخرى.

وفي عملية مزادات الإعلانات التي تتم في الوقت الحقيقي وتنظمها منصة التبادل لتحديد الإعلانات المستهدفة التي سيراها المستخدم خلال تصفحه الإنترنت، تتسلم مئات الشركات معلومات خاصة بالمستخدم بينها تاريخ عمليات البحث التي أجراها وعنوان بروتوكول الإنترنت الخاص به والعمر والجنس.

وأُرسلت الأسئلة أيضًا المتعلقة ببيع المعلومات إلى شركات "آي تي أند تي" و"إندكس إكستشينج" و"ماغنايت" و"أوبن إكس" و"بابماتيك" و"فيريزون"، وفق ما أفاد مكتب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أوريغون الديمقراطي، رون وايدن.

وتقول الرسالة "قلة من الأميركيين يدركون أن بعض المشاركين في المزادات يسحبون بيانات خاصة بعملية المزاد ويقومون بتخزينها لتجميع ملفات شاملة عنهم".

وأضافت "هذه المعلومات قد تكون منجم ذهب لوكالات الاستخبارات الأجنبية التي يمكن أن تستغلها من أجل القرصنة والابتزاز وحملات التأثير".

ويعتبر أعضاء مجلس الشيوخ الذين قاموا بصياغة الرسالة أنه على الرغم من أن عملية تبادل الإعلانات الرقمية تتم بشكل آلي لتحديد الإعلانات التي تظهر للأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت، الا أنه يمكن جمع معلومات شخصية مثل مواقع المستخدمين وأنواع الأجهزة المستخدمة والأنشطة على شبكة الإنترنت.

وقالوا "هذه الملفات تُباع بشكل علني لأي شخص يملك بطاقة ائتمان، بما في ذلك صناديق التحوط وحملات السياسيين الانتخابية وحتى إلى الحكومات".

وتطلب الرسالة من الشركات إيضاحات عن المعلومات التي تم جمعها من خلال عملية المزادات على الإعلانات، وهوية الشركات الأجنبية التي قامت بشرائها.

وأعطيت الشركات مهلة حتى 4 أيار/ مايو لتقديم إجابات.

وأفاد موقع "تويتر" وكالة "فرانس برس" أنه تلقى الرسالة ويعتزم الرد عليها، بينما لم تجب الشركات الأخرى بشكل فوري على استفسارات الوكالة للتعليق.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص