ذكر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، أن مباحثاته مع المسؤولين الأميركيين في الإمارات تناولت عدة قضايا، بينها "السلام" والتطبيع العربي مع إسرائيل.

وقال البرهان إن نتائج تلك المباحثات ستُعرض على مؤسسات الحكم الانتقالي.

ونقلت القناة الإسرائيلية 13 عن مصادر قالت إنها سودانية، القول إن نتائج المحادثات بين السودان والوفد الأميركي في أبو ظبي كانت "إيجابية للغاية"، وإن هناك فرصة كبيرة "في القريب العاجل" لإعلان تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وبحسب المصادر، فإن الاتفاق المستقبلي يعتمد على امتثال الولايات المتحدة لمطالب السودان، والتي تشمل بشكل أساسي المساعدة الاقتصادية المكثفة وإزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وعاد البرهان إلى الخرطوم قادما من أبو ظبي، عقب ختام مباحثات مع الولايات المتحدة، استمرت 3 أيام في الإمارات، وفق بيان لمجلس السيادة السوداني.

وأضاف البيان أن المباحثات تطرقت إلى قضية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وعملية السلام في إقليم دارفور غربي البلاد.

تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

وتناولت أيضا "مستقبل السلام العربي الإسرائيلي، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقا لرؤية حل الدولتين، ودور السودان في تحقيق هذا السلام"، بحسب البيان ذاته.

وأوضح البيان أنه "سيتم عرض نتائج المباحثات على أجهزة الحكم الانتقالي بالسودان، بغية المناقشة والوصول إلى رؤية مشتركة تحقق مصالح وتطلعات الشعب السوداني".

اقرأ/ي أيضًا | نتنياهو يهاتف البرهان... وطائرة إسرائيلية تحط في الخرطوم

ورفعت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997، لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها "دولا راعية للإرهاب"، المدرج فيها منذ 1993، لاستضافته، آنذاك، الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

والأحد، وصل البرهان على رأس وفد رفيع، العاصمة الإماراتية أبوظبي، لبحث قضايا إقليمية مرتبطة بالشأن السوداني، وفق بيان سابق لمجلس السيادة.

وأظهرت قوى سياسية في السودان رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، في خضم حديث عن تطبيع سوداني محتمل بعد الإمارات والبحرين.

ووقعت أبوظبي والمنامة، في 15 أيلول/ سبتمبر الجاري، اتفاقي تطبيع للعلاقات مع تل أبيب، قوبلا بإدانة فلسطينية شديدة.

اقرأ/ي أيضًا | البرهان إلى أبو ظبي: هل يمضي السودان على خطى الإمارات التطبيعية؟