يفتقد التعليم اللامنهجي في البلدات العربية للميزانيات المطلوبة في ظل عدم توفرها من قبل وزارة المعارف، وذلك قبيل افتتاح السنة الدراسية الجديدة 2020-2021.

ولم تمرر وزارة المعارف الميزانيات المطلوبة لضمان استمرارية برامج التعليم اللامنهجي في البلدات العربية، خصوصًا برنامج "تحديات"، وذلك بحجة عدم المصادقة على ميزانية الدولة والوضعية الاقتصادية بالبلاد.

وتبلغ ميزانية مشروع "تحديات" أكثر من 130 مليون شيكل سنويا، إذ ينشط المشروع في 80 بلدة عربية، يعمل من خلاله مئات المرشدين ويتم تقديم الخدمات التربوية والتعليمية اللامنهجية لحوالي 70 ألف طالب وطالبة.

وفي أعقاب ذلك، توجه النائب في القائمة المشتركة ورئيس لجنة حقوق الطفل البرلمانية، د. يوسف جبارين، برسالتين مستعجلتين إلى كل من وزيري المعارف والمالية، وطالبهما بتحويل الميزانيات المطلوبة بشكل فوري لضمان استمرارية المشاريع التربوية في تحديات".

وأكد أن "عدم توفير الميزانيات لبرنامج تحديات سيؤدي إلى تجميد كل هذه النشاطات التربوية والمس بعشرات الآلاف من الطلاب العرب".

اقرأ/ي أيضًا | التعليم في زمن كورونا: كيف نتجنب مخاطر الفراغ على الطلاب؟

هذا، ومن المقرر أن تعقد جلسة طارئة حول الموضوع في اللجنة مطلع الأسبوع القادم، من أجل إيجاد حل وتوفير الميزانيات لاستكمال برامج التعليم اللامنهجي.