تقرير الشاباك: في العام 2007: اعتقل 4000 فلسطيني وأطلق 1263 صاروخا و 1511 قذيفة هاون..

تقرير الشاباك: في العام 2007: اعتقل 4000 فلسطيني وأطلق 1263 صاروخا و 1511 قذيفة هاون..

يتضح من المعطيات التي نشرها جهاز الأمن العام (الشاباك) أن عدد ضحايا العمليات الفلسطينية قد استمر في الهبوط في السنة الماضية، 2007.

وبحسب التقرير فقد حصل في العام 2007 تغييرات ملموسة من الممكن أن تؤثر على المنطقة بأسرها، وكان أبرزها سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، الأمر الذي غير الواقع في الساحة الفلسطينية.

وبحسب معطيات الشاباك فقد قتل في العام الماضي 13 إسرائيليا في عمليات نفذها فلسطينيون، مقابل مقتل 24 إسرائيليا في العام 2006، و 50 إسرائيليا في العام 2005.

كما جاء أن عدد العمليات التفجيرية قد هبط إلى عملية واحدة فقط، قتل فيها 3 إسرائيليين في إيلات في كانون الثاني/ يناير، بالمقارنة مع 6 عمليات في العام 2006، و60 عملية في أوج الانتفاضة الثانية في العام 2002.

وبحسب الشاباك فإن تراجع عدد العمليات لم ينجم عن تراجع في المحفزات والدوافع الفلسطينية لتنفيذ عمليات، وإنما نتيجة لنجاح قوات الأمن الإسرائيلية في إحباط عمليات، والذي تأتى من إقامة جدار الفصل، والاستخبارات النوعية وحرية العمل التي تتيح للجيش الإسرائيلي اعتقال المطلوبين في كافة أرجاء الضفة الغربية.

ونقلت "هآرتس" عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن "المعطيات تعكس وضعا هو الأقرب إلى الانتصار على الإرهاب، فالجيش والشاباك تمكنا من وقف إرهاب الإنتحاريين وخفضه إلى سقف يمكن احتماله".

وفي المقابل، وإزاء تراجع عدد العمليات التفجيرية، فقد تواصل في العام 2007 إطلاق الصواريخ والقذائف الصاروخية من قطاع غزة، وارتفع عدد قذائف الهاون التي تطلق من قطاع غزة بشكل حاد، حيث أطلق في العام الماضي 1263 صاروخا و 1511 قذيفة هاون، أسفرت عن مقتل إسرائيليين وإصابة 300، مقابل 1722 صاروخا و 55 قذيفة هاون في العام 2006.

وبحسب تقديرات الشاباك فإنه منذ أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة فقد تم تهريب ما يقارب 80 طنا من المواد المتفجرة إلى القطاع من سيناء.

وعدا عن العمليات التفجيرية فقد قتل في العام الماضي 11 إسرائيليا في عمليات مختلفة. كما تم تسجيل ارتفاع في ظاهرة الرشق بالحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه المركبات الإسرائيلية، كان معظمها في شارع 443 الذي يربط القدس بمستوطنة "موديعين".

كما ادعى التقرير أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمكنت من إحباط 29 عملية تفجيرية في العام الماضي، كان قد خطط لتنفيذ 6 منها في داخل الخط الأخضر، مقابل إحباط 37 عملية في العام 2006.

واعتقلت قوات الاحتلال في العام الماضي، بحسب تقرير الشاباك، 220 فلسطينيا من قطاع غزة بشبهة المشاركة في التخطيط لتنفيذ عمليات. كما تم الكشف عن 12 نفقا، 4 منها حفرت باتجاه إسرائيل.

وأشار التقرير إلى أنه منذ سيطرة حركة حماس على القطاع طرأ تطور على الحركة بكل ما يتصل بأدائها كإطار عسكري منظم. ويعزو الشاباك ذلك إلى التحسن في مستوى التدريب والتأهيل الذي شارك فيها العشرات من عناصر الذراع العسكري لحركة حماس في إيران. وبحسب التقرير يجري تهريب عناصر حماس إلى مصر، ومن هناك يواصلون طريقهم إلى مواقع التدريب، ليعودوا بقدرات عسكرية جديدة وحديثة ليتم نقلها إلى آخرين.

كما لفت التقرير إلى المنظمات، في قطاع غزة، التي برزت في إطلاق الصواريخ والعمليات من قطاع غزة، ومن بينها الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى ولجان المقاومة الشعبية. وأشار أيضا إلى ارتفاع ملحوظ في عمليات تهريب ومحاولات تهريب فلسطينيين عن طريق المعابر إلى إسرائيل لتنفيذ عمليات.

وأشار التقرير أيضا إلى أنه على مستوى الضفة الغربية ورغم أنه لم ينفذ منه أية عملية تفجيرية، إلا أنه جرت ثلاثة محاولات لتنفيذ عمليات، تمكن فيها المنفذون من اجتياز الخط الأخضر، إلا أنها أحبطت في اللحظة الأخيرة.

وبحسب التقرير فقد اعتقلت قوات الاحتلال 4000 فلسطيني في العام الماضي، بينهم 117 فلسطينيا يعتبرون من ذوي الجاهزية لتنفيذ عمليات تفجيرية، ما يعني انخفاضا بنسبة 60% بالمقارنة مع عددهم في العام 2006.

بودكاست عرب 48