الداخلية الفرنسية تطرد ثلاثة مغاربة لعلاقتهم بـ"الإسلام المتطرف"

الداخلية الفرنسية تطرد ثلاثة مغاربة لعلاقتهم بـ"الإسلام المتطرف"
ساحة ماسينا في نيس جنوب فرنسا قبل احتفال تكريمي لضحايا اعتداء 2016 (أ.ف.ب)

قالت مصادر في وزارة الداخلية الفرنسية إنه تم "طرد ثلاثة مغاربة إلى المغرب "بسبب علاقاتهم بالتيار الإسلامي المتطرف"، على حد تعبير المصدر.

ومنذ فرض حالة الطوارئ في فرنسا بعد اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر 2015 تم طرد 51 شخصا إلى بلدانهم لانتمائهم إلى "تيارات إسلامية متطرفة"، حسب ما قالت وزارة الداخلية.

وتواجه فرنسا منذ العام 2015 موجة اعتداءات توصف بأنها "إسلامية" أوقعت 239 قتيلا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية "أ.ف.ب"، اليوم الجمعة، عن الداخلية أن "اثنين منهم هما شقيقا محتجز اعتدى على حارسين داخل وحدة للوقاية من التطرف الإسلامي مستخدما سلاحا من صنع يدوي في أيلول/سبتمبر 2016".

وحكم في 23 آذار/مارس الماضي على بلال تاقي (24 عاما) بالسجن لمحاولته السفر إلى سورية، ولمهاجمته، لاحقا، اثنين من حراسه بسكين صنعه بنفسه بواسطة قطعة حديدية طولها 15 سم".

وتسلمت النيابة العامة المختصة بمكافحة الإرهاب ملف هذا الاعتداء الذي اعتبر "أول عمل جهادي" يُرتكب في السجن.

وأشارت الوكالة الفرنسية في تقريرها إلى أن تاقي "أقر أمام المحققين بأنه كان يريد قتل حارس في السجن، والتحرك فورا باسم "داعش" من دون انتظار خروجه من السجن، لأنه لم ينجح بالسفر إلى سورية".

وهناك شقيقان آخران من هذه العائلة هما عبد الحفيظ وخالد انضما الى صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وقتلا هناك على الأرجح.

ولم يكشف عن هوية المغربي الثالث الذي طرد إلى المغرب.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018