إيران تواصل تقليص التزامها بالاتفاق النووي: تدشين أجهزة طرد مركزي جديدة

إيران تواصل تقليص التزامها بالاتفاق النووي: تدشين أجهزة طرد مركزي جديدة
(أ ب)

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أن الجمهورية الإسلامية دشنت اليوم الإثنين، 30 جهازا متطورا للطرد المركزي، في تقليص لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.

وكشف صالحي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، أن إيران باتت تنتج 5 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب يوميا، أي أكثر بعشر مرات مما كانت تنتجه قبل شهرين، عندما أعلنت وقف التزامها ببعض القيود على برنامجها النووي الواردة في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015.

علي أكبر صالحي (أ.ب.)

وذكر صالحي أن بلاده صممت نموذجين جديدين لأجهزة الطرد المركزي المتطورة بدأ اختبار أحدهما؛ وقال "نشهد اليوم تدشين مجموعة تضم 30 جهازا للطرد المركزي (آي آر 6)“.

واعتبر صالحي، خلال زيارته محطة "نطنز" النووية بمحافظة أصفهان، لتدشين بدء تشغيل 30 جهاز طرد مركزي متطور جديد من الجيل السادس، أن هذه الخطوة تظهر "قدرة وعزم" إيران.

وتأتي الزيارة قبل أيام من موعد تنفيذ طهران الخطوة الرابعة من تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع القوى الكبرى. 

وقال صالحي إن "إنتاج طهران من اليورانيوم منخفض التخصيب ارتفع 10 أضعاف خلال الشهرين الماضيين، بعد تشغيل 15 جهازا مركزيا من الجيل المتطور"، وأكد أن هذه الزيادة تقدر بـ"5 كيلوغرامات يوميا".

كما أشار إلى أن طهران "تمتلك الآن 60 جهاز طرد مركزي من الجيل السادس، في مفاعل نطنز وحده".

والخميس، رجح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، تطبيق المرحلة الرابعة من تقليص التزامات طهران النووية في موعدها المحدد في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

يذكر أن طهران كانت قد أكدت عزمها على اتخاذ المرحلة الرابعة، ما لم تفِ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووية بالتزاماتها.

وتنتهي، الثلاثاء، مهلة الشهرين التي منحتها إيران بعد الخطوة الثالثة من التقليص للأطراف الأخرى في الاتفاق النووي لتنفيذ التزاماتها.

وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأميركية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في أيار/ مايو 2018.

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت العام الماضي من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع القوى الكبرى عام 2015، وعاودت فرض عقوبات عليها.

ردت طهران بأن قلصت تدريجيا التزاماتها بموجب الاتفاق، وقالت إنها قد تتخذ في تشرين الثاني/ نوفمبر خطوات أخرى في إطار التحلل من تعهداتها.