باحثان أميركيان: ما من دليل على تزوير موراليس للانتخابات

باحثان أميركيان: ما من دليل على تزوير موراليس للانتخابات
(أ ب)

أكد باحثان من معهد ماساتشوستس للبيانات ومعامل الانتخابات، مؤخرا، عدم وجود أي دليل إحصائي يُثبت قيام الرئيس البوليفي الأصلاني اليساري إيفو موراليس، بتزوير الانتخابات قبل الإطاحة به بانقلاب عسكري مدعوم أميركيا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وكتب الباحثان جون كورييل وجاك آر ويليامز، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في مقال أعداه لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن استنتاجات المراجعة التي أجرتها منظمة الدول الأميركية الداعمة للولايات المتحدة والمعادية لليسار، للانتخابات "ستبدو معيبة للغاية".

وكان موراليس قد استقال في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تحت ضغط وتهديد الشرطة والجيش، بعد بضعة أسابيع من تظاهر المعارضة اليمينية والمتعاطفين معها ضده، بزعم تزويره للانتخابات، في تقرير صادر عن منظمة الدول الأميركية، اتهم الرئيس بـ"التلاعب" بالانتخابات، رغم تأكيد مراقبين غربيين ومحليين كُثر أن الانتخابات كانت شرعية.

وفرّ موراليس إلى المكسيك حيث مُنح حق اللجوء، قائلا إنه هرب خوفا من التعرض للاغتيال أو الاعتقال من قبل الجيش، لتتخذ مكانه السناتور جانيت آنز، وتنتزع الرئاسة بشكل "مؤقت"، بشكل غير دستوري، متعهدة بتثبيت حكومة مدعومة من الجيش، ومطيحة بحزب موراليس اليساري الذي كان يمثل الغالبية الساحقة في بوليفيا، أي السكان الأصلانيين.

وسرعان ما دعم البيت الأبيض برئاسة دونالد ترامب، الانقلاب على موراليس، وصافا إياه بـ"عدو الديمقراطية"، دون الاعتراف بحقيقة الانقلاب.

ورفضت منظمة الدول الأميركية تقرير الباحثين متهمة إياهما بـ"الكذب".

وكتب موراليس في الأرجنتين التي لجأ إليها بعد ذهابه إلى المكسيك، في تغريدة على "تويتر"، أن منظمة الدول الأميركية تدين بـ"تفسيرات كثيرة للشعب البوليفي والعالم بأسره". وقد سبق أن وصف المنظمة بأنها أداة للولايات المتحدة.