إسرائيل تشطب أسماء 32 "مطلوبا" من كتائب شهداء الأقصى من قائمة المطلوبين..

إسرائيل تشطب أسماء 32 "مطلوبا" من كتائب شهداء الأقصى من قائمة المطلوبين..

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة نقلا عن عناصر أمنية فلسطينية إن إسرائيل منحت عفوا لـ 32 "مطلوبا" من كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة فتح. كما نقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية تأكيدها أن الحديث هو عن عشرات "المطلوبين" الذين حصل تغيير في "تصنيفهم"، وفي الوقت نفسه حذرت من أنه "في حال عودتهم إلى الإرهاب ستتم معالجة أمرهم بدون أي تحفظ".

وجاء أن إٍسرائيل أخرجت من قائمة "المطلوبين" 32 فلسطينيا من عناصر الذراع العسكري لحركة فتح، بينهم مسؤولون كبار، كما منحت 200 آخرين ثلاثة شهور أخرى يتم اختبارهم فيها.

وكانت قد كشفت المصادر ذاتها أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية قد توصلتا إلى اتفاق بشأن "المطلوبين"، يتم بموجبه وضع المطلوبين من كتائب شهداء الأقصى في فترة اختبار لثلاثة شهور، وأن "المطلوب الذي لا ينشط في الإرهاب في هذه الفترة سوف يحصل على عفو نهائي".

ومن جهتها أكدت مصادر أمنية إٍسرائيلية أن النظرة إلى أولئك المطلوبين قد تغيرت بموجب الاتفاق، وأنهم ليسوا الآن ضمن "قائمة المطلوبين". ومع ذلك فقد أشارت المصادر ذاتها إلى أن هذا الوضع من الممكن أن ينقلب بحسب الضرورة، بحيث أنه "في حال عادوا إلى النشاط الإرهابي سوف تسري عليهم كافة القيود العادية التي تسري على ناشطي الإرهاب".

كما نقل عن مصدر أمني إسرائيلي قلوه إن غالبية "المطلوبين" الذين يشملهم الاتفاق يبدون انضباطا، ولا يبدو أنهم "ينشطون في صفوف الإرهاب"، كما أن هناك هبوطا ملموسا في عدد ونوعية العمليات التي ينفذها عناصر حركة فتح غير المشمولين في الاتفاق، كجزء من دينامية إيجابية نشأت في أعقاب الاتفاق، على حد تعبيره.

وأضاف المصدر نفسه أنه "بكل ما يتصل بأجهزة الأمن الفلسطينية فإن دورها بهذا الشأن كان محدودا، وأن "رغبة المطلوبين في التخلي عن الإرهاب ينبع من رغبتهم في تحسين وضعهم".

وأضافت "يديعوت أحرونوت" نقلا عن مصادر فلسطينية قولها أن أشهر الاختبار الثلاثة قد انتهت في تشرين الأول/ أوكتوبر، وبعد ذلك تم تمديدها لثلاثة شهور أخرى انتهت في كانون الثاني/يناير، حيث عقدت جلسة مباحثات بين الأطراف، وفي نهاية أسبوعين من المباحثات أعلنت إسرائيل أنها تشطب 32 مطلوبا من قائمة المطلوبين، وبات بإمكانهم التحرك بحرية ومزاولة حياة اعتيادية في مناطق سكناهم في نابلس ورام الله وطولكرم وبلدات أخرى في الضفة الغربية.

كما جاء أن 200 من المطلوبين سيبدأون فترة اختبار أخرى لثلاثة شهور، إلى حين استيفاء المطالب بـ"عدم القيام بنشاط إرهابي بتاتا، وتسليم سلاحهم والحضور بشكل متواصل إلى مقرات السلطة الفلسطينية".

ونقلت أيضا عن مصادر في السلطة أن العدد القليل من المطلوبين الذين ضمتهم القائمة هو مخيب للأمل، وأن إسرائيل تعرف أن المطلوبين من كتائب شهداء الأقصى أوقفوا كافة العمليات التي تقترب من التهديد على إسرائيل. وأضافت المصادر ذاتها أن إسرائيل قررت إخراج عدد صغير من قائمة المطلوبين لكي تبقي في أيديها أوراق مساومة مقابل الفلسطينيين في المستقبل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018