إسرائيل والولايات المتحدة تناقشان الخطوات القادمة ضد إيران

إسرائيل والولايات المتحدة تناقشان الخطوات القادمة ضد إيران

اجتمع مسوؤلون أمريكيون وإسرائيلون كبار يوم أمس، الإثنين، في واشنطن، وذلك في جلسة خاصة لمناقشة تأثير العقوبات التي تم فرضها على إيران، وكذلك مناقشة الخطوات التالية المطلوبة من أجل الضغط على إيران لدفعها إلى التنازل عن برنامجها النووي.
 
واعتبر بيان مشترك، نشر في أعقاب الاجتماع، أن إيران هي من بين التحديات الكبرى في الشرق الأوسط. وأن مواصلة إيران الخروقات المرتبطة ببرامجها النووية ودعمها لما أسماه البيان بـ"الإرهاب" يشكل مصدر قلق خطير للولايات المتحدة وإسرائيل
 
وأضاف البيان أن مواصلة الجهود الدولية ضد إيران بواسطة الضغط والحوار هو أمر حاسم لتغيير الحسابات الاستراتيجية لإيران، ومنعها من الحصول على قدرات نووية عسكرية".
 
وجاء أن الاجتماع المشار إليه قد عقد في إطار الحوار الاستراتيجي النصف السنوي الأمريكي – الإسرائيلي. وشارك فيه كبار المسؤولين من الطرفين في قضايا "الأمن القومي".
 
وكان على رأس الجانب الأمريكي نائب وزيرة الخارجية جيم ستاينبيرغ، ومن الجانب الإسرائيلي وصل إلى واشنطن كبار المسؤولين في "المجلس للأمن القومي" بضمنهم رئيس المجلس عوزي أراد، وممثلون عن الموساد والاستخبارات العسكرية (أمان) والمستشار السياسي لوزير الأمن عاموس غلعاد.
 
كما جاء في البيان المشترك أن الطرفين قد درسا بتعمق عددا من المواضيع حول الشراكة والمصالح الأمنية المشتركة، وأن "الطرفين ملتزمان بالعمل سوية من أجل الأمن والاستقرار الإقليمي".
 
وقد تم الاتفاق على أن يكون اللقاء القادم من "الحوار الاستراتيجي" في ربيع 2011 في البلاد.
 
وعقب نائب وزير الخارجية الإسرايلية، داني أيالون، بالقول إن أهمية هذا الحوار تتزايد في هذه الأيام حيث أن هناك عدم وضوح إقليمي وعالمي، ويعكس العلاقات الوطيدة والتعاون مع الأمريكيين في مواجهة التحديات.
 
وكان أيالون قد وصل إلى الولايات المتحدة قادما من الصين، حيث طالب نظيره الصين بالانضمام إلى 32 دولة، بينها كورية الجنوبية واليابان، لفرض عقوبات على إيران إضافة إلى العقوبات التي فرضها مجلس الأمن.
 
أيالون ونظيره الأمريكي ستاينبيرغ 
 

 

ايران تعرب عن استعدادها لمناقشة مسألة تبادل الوقود النووي

 

ذكرت وكالة الانباء الايرانية الطالبية ان رئيس البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي أعلن الاثنين أن بلاده مستعدة لمناقشة مسألة تبادل الوقود النووي خلال مباحثات مرتقبة مع الدول الكبرى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.

ونقلت الوكالة عن صالحي قوله "اننا مستعدون لاجراء محادثات مع مجموعة 5+1 ومجموعة فيينا حول تبادل الوقود" النووي. ويتوقع ان تستأنف المفاوضات بين طهران ومجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي: الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا اضافة الى المانيا) التي تعتبر محاور ايران حول الملف النووي، من 15 الى 18 تشرين الثاني/نوفمبر بعد توقف استمر سنة.

وتجري ايران مفاوضات منفصلة مع مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية) حول تزويد مفاعل الابحاث في طهران بالوقود. وهذه المباحثات معلقة منذ تشرين الاول/اكتوبر 2009 لان الجانبين لم يتوصلا الى اتفاق حول اقتراح اول لوكالة الطاقة حول تبادل الوقود.

وكانت الوكالة اقترحت ان ترسل ايران 1200 كلغ من اليورانيوم الضعيف التخصيب الى روسيا ثم فرنسا لتحويله الى وقود لمفاعلها للابحاث الطبية. وفي ايار/مايو قدمت ايران بدعم من تركيا والبرازيل عرضا مضادا ينص على تبادل الوقود على الاراضي التركية. وتجاهلت الدول الكبرى هذا العرض.

وفي حزيران/يونيو صوت مجلس الامن الدولي على فرض عقوبات جديدة على ايران. 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية