القائد العسكري للشمال سابقاً يطالب بعملية هجومية على قطاع غزة

القائد العسكري للشمال سابقاً يطالب بعملية هجومية على قطاع غزة

طالب القائد العسكري لمنطقة الشمال سابقاً، عضو الليكود يوسي بيليد، بتنفيذ عملية هجومية على قطاع غزة رداً على تواصل إطلاق الصواريخ، حتى لو كلف ذلك سقوط ضحايا مدنيين من الفلسطينيين، لافتاً إلى ضرورة عدم الإكتراث بما أسماه "طهارة السلاح". كما طالب وزير الأمن ورئيس هيئة الأركان بالإستقالة من مصبيهما لأسباب "قيمية وأخلاقية" لمسؤوليتهما عن الإخفاق في الحرب على لبنان.

فقد هاجم بيليد رئيس هيئة أركان الجيش دان حالوتس، ووزير الأمن عمير بيرتس، وقال إنهما ينتظران أن تتم تسميتها بالإسم لكي يقدما استقالتيهما. وأضاف:" يوجد مشكلة قيمية وأخلاقية في انتظار وزير الأمن ورئيس هيئة الأركان للجنة فينوغراد حتى تقوم بتسميتها بشكل واضح بالإسم كمسؤولين عن إخفاقات الحرب".

وفي هذا السياق أشار بيليد إلى أنه كان قد طلب من وزير الأمن سابقاً، يتسحاك رابين، أن يتيح له الإستقالة من منصبه في أعقاب عملية الطائرة الشراعية التي نفذها الفدائي خالد عكر في العام 1987، وقتل فيها 8 جنود إسرائيليين. وأشار إلى أن رابين في حينه رفض استقالته. وأضاف بيليد أنه "لا يطالب حالوتس بالإستقالة من منصبه، وإنما يطالبه باتخاذ قرار أخلاقي".

كما تحدث بيليد عن رغبته في إشغال منصب وزير الأمن من قبل الليكود، إلا أنه أشار إلى أنه لم يتلق أية وعود بهذا الشأن. وقال إن التنافس على هذا المنصب إزاء عمير بيرتس سهل جداً، وذلك لأن الأخير "غير مناسب لمنصب وزير الأمن، وهو لا يفقه شيئاً في مجال الأمن".

كما تطرق إلى تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، وقال إنه يجب القيام بعملية هجومية على قطاع غزة، حتى لو كان الثمن سقوط قتلى مدنيين من الفلسطينيين. وأضاف:" لا يمكن الحفاظ على طهارة السلاح عندما ينطلق العدو من بين السكان المدنيين" على حد قوله.

كما تحدث عن البرنامج النووي الإيراني، وقال إنه في اللحظة التي تحصل فيها إيران على قنبلة نووية، عندها "يصبح ميزان الهجرة سلبياً من إسرائيل". وإزاء ذلك، قال إن إسرائيل ستضطر إلى العمل بنفسها في حال لم يفعل ذلك دول العالم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018