ليبرمان: "سنواجه إيران حتى دون الولايات المتحدة"

ليبرمان: "سنواجه إيران حتى دون الولايات المتحدة"
(أ.ف.ب)

شبه وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الموقف الأوربي الراهن "المؤيد للإبقاء على الاتفاقية النووية مع إيران، بـ"الموقف الأوروبي قبيل الحرب العالمية الثانية".

وقال في مقابلة مع القناة الثانية الإسرائيلية، مساء السبت، إن "الإيرانيين أعلنوا أنهم يقومون بتوسيع برنامجهم للصواريخ الباليستية والأسلحة الهجومية، والأوروبيون يواصلون دفن رؤوسهم في الرمال، تماما كما فعلوا قبل الحرب العالمية الثانية".

وتابع: "عندما تنظر إلى الأزمات في أوروبا، تدرك أن ذلك لا يحدث صدفة، القيادات تفضل الهروب من الواقع".

ووصف ليبرمان خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، بأنه "شجاع ومحق"، معتبرا "تمرير سلطة اتخاذ القرار بخصوص العقوبات على إيران إلى الكونغرس، خطوة صحيحة".

وعاد ليبرمان وكرر تصريحات المسؤولين الإسرائيليين "المعلنة"، بأن "كل ما يجري في سورية يتم فقط بفضل الدعم الإيراني"، على حد قوله.

وقال: "لولا النظام الإيراني، لما كان حزب الله موجودا، وفي أعقاب رفع العقوبات الدولية عن إيران، تضاعف دعمها لحزب الله".

لا انتخابات في الأفق

من جهة أخرى، وصف ليبرمان مطالبة رئيس حزب "البيت اليهودي" ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، للحكومة، بقطع كافة الصلات مع السلطة الفلسطينية وإلغاء جميع الاتفاقيات التي تم التوصل إليها، ردا على المصالحة مع حماس، وصفها بأنها "مطلب انتخابي"، بينما هو، أي ليبرمان، "مشغول في قضايا الأمن والاستيطان، ولا يعتزم الانشغال بالانتخابات"، على حد تعبيره

وفي جوابه على سؤال بخصوص موقفه من اتفاق المصالحة الفلسطينية، كرر ليبرمان تصريحاته السابقة قائلا إنه "لا يرى فرقا وأي اختلاف جوهري بين أبو مازن وهنية".

وتابع: "هذا هو اتفاق المصالحة الثامن بين الحركتين في الأعوام الأخيرة" و "مصلحتنا هي ضمان الاستقرار الاقتصادي في الضفة الغربية والتنسيق الأمني مع السلطة".

وردا على سؤال حول احتمال أن يقوم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بالإعلان عن تقديم موعد الانتخابات على إثر التحقيقات التي تلاحقه في قضايا يشتبه فيها بتورطه بالفساد، قال ليبرمان: "لا أرى انتخابات في الأفق".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018