فائض في الميزانية بسبب عدم صرف ميزانيات اجتماعية وزيادة مدخولات الضرائب

فائض في الميزانية بسبب عدم صرف ميزانيات اجتماعية وزيادة مدخولات الضرائب

تراكم في خزينة المالية مبلغاً يزيد عن إثني مليارد شيكل، بالرغم من مصاريف الحرب على لبنان، وذلك بسبب احتجاز الميزانيات الإجتماعية التي تمت المصادقة عليها في ميزانية العام 2006 من قبل الحكومة والكنيست، وعدم صرفها على الأهداف التي خصصت من أجلها.

وجاء أنه ومع اقتراب نهاية العام الحالي (انقضاء 83% من السنة) بلغ حجم المصاريف الإجتماعية 74% فقط من الميزانية السنوية المقررة. وفي المقابل فقد صرفت الحكومة في مجال الأمن مبلغاً أكبر من الميزانية المقررة، بحيث وصل حجم الصرف إلى 87% من الميزانية السنوية المقررة.

وتشير المعطيات التي نشرت حتى الآن، إلى أنه قد تراكم في خزينة المالية فائض يصل إلى 2 مليارد شيكل، بالرغم من دفع تعويضات تصل إلى 1.9 مليارد شيكل نتيجة لأضرار الحرب، وزيادة ميزانية الأمن.

ورجحت التقارير الإقتصادية إلى أن هذه الفائض ينبع من عدم صرف الميزانيات على الأهداف المخصصة لها، علاوة على الإرتفاع، زيادة عن المتوقع، في جباية الضرائب.

وتبين أن مدخولات ضريبة الدخل من الضرائب المباشرة وصلت إلى 84 مليارد شيكل، زيادة بنسبة 13.1% (11.8 مليارد شيكل) بالمقارنة مع الفترة الموازية من العام الماضي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018