أكبر جمعية معارضة بالبحرين: النظام لا يملك شرعية عقد اتفاق مع إسرائيل

أكبر جمعية معارضة بالبحرين: النظام لا يملك شرعية عقد اتفاق مع إسرائيل
بومبيو وملك البحرين الشهر الماضي (أ ب)

قالت أكبر جمعية معارضة بالبحرين، في معرض تعقيبها على إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الجمعة، عن تطبيع رسميٍّ للعلاقات بين إسرائيل والبحرين؛ إن النظام لا يملك شرعية عقد اتفاق مع إسرائيل، معتبرةً أن الاتفاق يُعدّ "خيانة عظمى للإسلام وللعروبة".

وذكرت "جمعية الوفاق الوطني الإسلامية"، الجمعة، في بيان نشرته الجمعية، عبر صفحتها الموثقة في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عقب إعلان التوصل إلى اتفاق تطبيع بين البحرين وإسرائيل، أن "موقف النظام البحريني من التطبيع مع العدو الصهيوني (إسرائيل) من طرفين لا شرعية لهما في ذلك، فلا النظام البحريني يملك شرعية لعقد اتفاق مع الصهاينة، والكيان الغاصب غير شرعي".

وشدّد البيان على أن الاتفاق بين المنامة وتل أبيب يمثل "خيانة عظمى للإسلام وللعروبة، وخروجا عن الإجماع الإسلامي والعربي والوطني".

وقالت في البيان أن "شعب البحرين بكل أطيافه ومكوناته الدينية والسياسية والفكرية والمجتمعية، مجمع على التمسك بفلسطين، ويرفض الكيان الصهيوني برمته، ويقف مع فلسطين".

واعتبرت أن "التطبيع تضاد صارخ مع إرادة شعب البحرين، وانقلاب على عقيدته المبدئية في رفض احتلال فلسطين، وانسجام تام مع الإرهاب الصهيوني".

وكان ترامب، قد أعلن الجمعة، عن تطبيع رسميٍّ للعلاقات بين إسرائيل والبحرين، فيما قال نتنياهو، في بيان مصوّر أنه سيتمّ "الليلة التوصل إلى اتفاق سلام آخر مع دولة عربية أخرى، هي البحرين"، فيما أعلن ملك البحرين عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، ومن المُقرر أن يوقّع نتنياهو ووزير خارجية البحرين، اتفاق "السلام" الثلاثاء المُقبل.

وقال ترامب، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن هذا "إنجاز تاريخي جديد. دولة عربية ثانية تبرم سلاما مع إسرائيل في 30 يوما".

وجاء في بيان مشترك بين الولايات المتحدة والبحرين وإسرائيل، نشره ترامب عبر توتير، إنه "تم الاتفاق على علاقات دبلوماسية كاملة بين البحرين وإسرائيل".

وقال نتنياهو في بيانه المصوّر الذي أعقب إعلان ترامب: "أيها المواطنون الإسرائيليون، يسعدني أن أبلغكم أننا الليلة سنتوصل إلى اتفاق سلام آخر مع دولة عربية أخرى، مع البحرين. وهي تنضم إلى اتفاقية السلام التاريخية مع الإمارات".

وأضاف: "استغرقنا 26 عاما للتوصل إلى اتفاق سلام ثان مع دولة عربية (يقصد الفترة الواقعة بين اتفاقي السلام مع مصر والأردن)، ولم يستغرق الأمر منا 26 عاما بل 29 يوما للتوصل إلى اتفاق سلام بين الدولة العربية الثالثة والدولة العربية الرابعة وسيكون هناك المزيد".

وطالبت القيادة الفلسطينية، من البحرين، التراجُع عن التطبيع مع إسرائيل، موضحة أن اتفاق "السلام" بين المنامة وتل أبيب، يُعدّ نسفًا للمبادرة العربية للسلام، فيما توالت بيانات التنديد والاستنكار من الفصائل الفلسطينية تباعًا، كما دعت فلسطين سفيرها في المنامة، للعودة عقب الإعلان.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص