تشييع جثمان الشهيد حسّونة باللد: مواجهات مع الشرطة وإحراق مركبتين لها

تشييع جثمان الشهيد حسّونة باللد: مواجهات مع الشرطة وإحراق مركبتين لها
شارك الآلاف في التشييع

شارك نحو 8 آلاف شخص، مساء اليوم الثلاثاء، في تشييع حاشدٍ لجثمان الشهيد الشاب موسى حسونة (31 عامًا) من مدينة اللد، الذي استشهد بعد منتصف ليل أمس الإثنين، فيما أصيب آخران بجراح وصفت بالمتوسطة، بنيران مستوطن في المدينة.

واعتدت الشرطة الإسرائيلية على المشيّعين بشكل عنيف جدا، إذ أطلقت قنابل الصوت، وقنابل الغاز المُدمِع، صوب المشيّعين.

كما أطلق عناصر شرطة، الرصاص الحيّ في الهواء، الأمر الذي تسبب بتوقف مؤقت للتشييع، إثر ذلك.

واندلعت مواجهات في المكان، بعد اعتداء الشرطة التي كثّفت تواجدها بتعزيزٍ من قِبل القوات الخاصّة، في حين أفاد شهود عيان، بأنّ قواتٍ تابعة للجيش وصلت إلى المكان كذلك.

وألقى مشاركون في التشييع، الحجارة على عناصر شرطة، في حين أُضرِمَت النار في إحدى السيارات التابعة لها، بالإضافة إلى درّاجة ناريّة للشرطة كذلك.

ورفع مشاركون في التشييع، أعلاما فلسطينية، وردّدوا هتافات منددة بالسياسات الإسرائيلية العنصريّة، تجاه العرب، وبسياسات الاحتلال في القدس المحتلّة.

الشهيد حسونة

وأفاد شهود عيان لـ"عرب 48"، يوم أمس، بأن المستوطنين أطلقوا النار عشوائيا على المتظاهرين، مرجحين أن عدد الإصابات تجاوز الـ3 حالات. وقال سكان من المدينة لـ"عرب 48" إن الشرطة اعتدت على أهالي المصابين خارج قسم الطوارئ في مستشفى أساف هروفيه، ومنعتهم من زيارة أبنائهم.

وأكد عضو اللجنة الشعبية في مدينة اللد، تيسير شعبان، أن المستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي على جموع المتظاهرين؛ مشددا على أن "المتظاهرين خرجوا بشكل سلمي نصرة للأقصى، وفوجئوا برصاص الاحتلال ومستوطنيه".

وفي أعقاب استشهاد الشاب حسونة، اندلعت مواجهات عنيفة مع الشرطة في اللد، اعتقلت خلالها الشرطة نحو 20 متظاهرا واعتدت عليهم بالرصاص المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأفادت المصادر بأن السلطات قطعت الكهرباء عن حي المحطة في مدينة اللد، بعد مواجهات عنيفة مع الشبان.

اقرأ/ي أيضًا | والد الشهيد من اللد: "جرائم همجية؛ سأتابع الملف حتى محاكمة القاتل"

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص