تعزيزات عسكرية إسرائيلية لمنطقة الشمال

تعزيزات عسكرية إسرائيلية لمنطقة الشمال

 يعزز الجيش الإسرائيلي قواته في منطقة الشمال بشكل كبير، وتشهد الطرقات حركة نشطة للآليات العسكرية المتجهة إلى منطقة الشمال في إطار الاستعدادات تحسبا لتدهور أمني لا سيما في ظل تصاعد التهديد إيران.

وقال موقع  صحيفة "يديعوت أحرونت" إنه خلال ساعات اليوم وغد سيكثف الجيش الإسرائيلي نقل الآليات العسكرية لمنطقة الشمال ونتيجة لذلك ستكون حركة تنقل القوات في الشوارع نشطة بشكل غير معتاد. وأضاف أن تعزيز القوات  القوات يأتي في إطار استعدادات الجيش الإسرائيلي في ظل حالة التوتر في  منطقة الشمال.

وفي وقت سابق قالت تقارير إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أغلق عدة طرقات ونصب حواجز في منطقة الجولان السوري المحتلة. ولم ترد أنباء عن إنذار بعملية أمنية في المنطقة، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن تلك الخطوات اتخذت في إطار حالة التأهب واليقظة في المنطقة الشمالية.
وكان الجيش الإسرائيلي أغلق مساء أمس منطقة إصبع الجليل بعد ورود إنذار حول عملية أمنية في المنطقة الحدودية وطلب من السكان التزام منازلهم، لكنه عاد وفتح المنطقة بعد وقت قصير وأعلن أن الفحص لم يبين وقوع عملية تسلل. وأكد الجيش الإسرائيلي إن جنودا رصد حراكا مشبوها  لأشخاص في الجانب اللبناني فأثيرت الشكوك حول إمكانية  وقوع عملية تسلل، لكن بعد الفحص استبعد هذا الاحتمال.  

يذكر أن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، ألغى يوم أمس مشاركته في مؤتمر لرؤساء أركان دول حلف الناتو  يعقد في العاصمة البلجيكية بروكسيل تحسبا لتطورات أمنية على خلفية الهجوم الذي شنته إسرائيل في القنيطرة السورية.

وكان عدد من القادة العسكريون الإيرانيون وجهوا تهديدات واضحة لإسرائيل،  وأكد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان يوم أمس  الاربعاء تحذيرا لإسرائيل ونقلت وكالة أنباء فارس عن وزير الدفاع الجنرال حسين دهقان قوله إن الغارة "لن تمر دون رد". مضيفا  أن "المهم مكان وزمان هذا الرد" الذي يجب أن يرقى إلى مستوى الهجوم.   فيما قال أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، الذي كان قائدا للحرس الثوري "سنرد لحزب الله اعتباره". وأضاف أن الحزب " يتعامل بحذر ولديه خطة طويلة الأمد ولن يرد بثورة غضب".  وأكد قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري الثلاثاء في بيان أن "على الصهاينة أن يتوقعوا ردودا مدمرة".

وكانت مروحية إسرائيلية شنت الأحد غارة على موقع في منطقة القنيطرة في هضبة الجولان السورية، أدت الى مقتل ستة من عناصر حزب الله اللبناني، بينهم مسؤول عسكري بارز، ونجل القائد العسكري للحزب عماد مغنية الذي اغتيل عام 2008.