الجولان: تهديد بالحرمان على المتورطين في مشروع عنفات الرياح

الجولان: تهديد بالحرمان على المتورطين في مشروع عنفات الرياح
العنفات ستحد من توسع قرى الجولان (مجدل شمس، رويترز)

هدّدت المرجعيّات الدينيّة في الجولان السوري المحتل، أمس، الجمعة، بفرض الحرمان الديني والاجتماعي على المشاركين في مشروع عنفات الرياح إن لم يتراجعوا عن المشاركة حتى يوم الجمعة المقبل.

 وأعطت "خلوة مجدل شمس"، التي اجتمعت ليلة الجمعة، فرصة أسبوع واحد "حتى ليلة الجمعة القادمة للأشخاص الذين استجلبوا مشروع المراوح ووقعوا عليه في الجلسة التي عقدت بالقدس وعلى رأسهم رئيس الهيئة الدينية في مجدل شمس، للتراجع عن تواقيعهم بشكل رسمي وقانوني، تحت طائلة الحرم الديني والاجتماعي".

كما هدّدت بفرض الحرمان الديني والاجتماعي على المتورّط بتأجير مكتبٍ للشركة المنفّذة للمشروع، وللمتورطين بتأجير أراضيهم لإقامة المشروع، إن لم يتراجعوا عنه خلال أسبوع.

كما قرّرت الخلوة حلّ لجنة الوقف وتسليم الأمانات لخلوة مجدل شمس، وتشكيل لجنة جديدة خلال فترة قصيرة.

ويشهد الجولان معارضةً شديدة لمشروع عنفات الرياح (التوربينات) الهوائيّة على أراض خاصّة تعود ملكيّتها لمزارعين سوريين من قبل شركة إسرائيليّة.

وبحسب تقرير للمرصد العربي لحقوق الإنسان في الجولان، فإن الاحتلال الإسرائيلي يهدف إلى رفع إنتاجه من الطاقة باستخدام الرياح إلى 730 ميغاواط من 27 ميغاواط حاليًا، عبر نصب 52 مروحة ضخمة يصل ارتفاع كل واحدة منها إلى 200 متر على مرتفعات الجولان.

وتتسبّب المراوح بقتل أعداد كبيرة من الطيور والنحل، ما سيؤدي إلى تبدلات طبيعة المنطقة بيئيًا وإلى الإضرار بثروتها الحيوانيّة، بالإضافة إلى الضجّة المستمرّة من المراوح والتي بالإضافة إلى الإزعاج بالسكان، ستؤدي إلى إضعاف السياحة بشكل كبير في المرتفعات التي تعتمد على السياحة والزراعة للعيش.

كما يقول أهالي الجولان إن العنفات، في حال إنشائها، ستشكّل موانعَ لتوسّع مجدل شمس ومسعدة وعين قنية في المستقبل.