ليفني: سيتم تشكيل قائمة وسط - يسار مشتركة بهدف إسقاط نتنياهو

ليفني: سيتم تشكيل قائمة وسط - يسار مشتركة بهدف إسقاط نتنياهو

اعتبرت وزيرة القضاء المقالة ورئيسة حزب 'هتنوعا'، تسيبي ليفني، أنه سيتم تشكيل قائمة مشتركة لأحزاب الوسط – يسار بهدف منع رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، ومنع عودته إلى رئاسة الحكومة بعد الانتخابات العامة المقبلة المزمع إجراؤها في منتصف آذار المقبل.

ونقل الموقع الالكتروني للقناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن ليفني قولها في برنامج 'واجه الصحافة' الذي ستبثه القناة غدا، إنه 'ستكون هناك قائمة مشتركة' كهذه.

وأوضحت ليفني أن 'الاختبار يجب أن يكون حول ما الذي سيجلب أصواتا أكثر لأولئك الذين بإمكانهم إسقاط نتنياهو. وهذا يقود إلى اعتقاد لدى الجمهور أنه توجد هنا لعبة أنانية تمنع تشكيل قائمة مشتركة. ستكون هناك قائمة مشتركة، لأن هذا ضروري ويسفر عن نتائج أفضل مقابل وضع يخوض فيه كل حزب الانتخابات مستقلا'.

وأضافت أنه 'يجب أن نتجمع وخلق وضع يكون فيه حراك وأمل. وفي اللحظة التي يوجد فيها أمل سيكون بالإمكان استبدال نتنياهو، وهذا ما سيحدث'.

من جانبه، نشر رئيس حزب العمل، يتسحاق هرتسوغ، في صفحته على موقع 'فيسبوك'، اليوم، صورة له ولليفني أثناء تواجدهما في مطار بن غوريون الدولي، حيث سيتوجهان إلى واشنطن للمشاركة في مؤتمر ب'منتدى صبان'.

وكتب هرتسوغ إلى جانب الصورة 'في الطريق إلى منتدى صبان في واشنطن مع تسيبي ليفني'.

وفي غضون ذلك، نشرت صحيفة 'معاريف'، اليوم، استطلاعا جاء فيه أن 60% من الإسرائيليين لا يريدون وصول نتنياهو إلى رئاسة الحكومة مرة أخرى.

وبحسب هذا الاستطلاع فإن 45% سينتخبون نتنياهو بينما قال 44% إنهم سينتخبون هرتسوغ. لكن في حال كانت المنافسة بين نتنياهو ووزير المالية المقال ورئيس حزب 'ييش عتيد'، يائير لبيد، فإن نتنياهو يحصل على تأييد 51% بينما يحصل لبيد على 34%.

وفي إطار المنافسة داخل اليمين، فإن نتنياهو يحصل على 43% مقابل وزير الاقتصاد ورئيس حزب 'البيت اليهودي'، نفتالي بينيت، الذي يحصل على 31%.

ويظهر الاستطلاع أن الوزير السابق موشيه كحلون، الذي انشق عن حزب الليكود ويريد الآن العودة على رأس حزب جديد، يحظى بشعبية عالية ويحصل على 46% مقابل 36% لنتنياهو.

أما في حال كانت المنافسة بين نتنياهو ووزير الداخلية السابق، غدعون ساعر، فإن الأخير يحصل على 43% ونتنياهو على 38%.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ