ألمانيا: إقصاء مغني أميركي لدعمه الـBDS

ألمانيا: إقصاء مغني أميركي لدعمه الـBDS
طالب كويلي (فيسبوك)

منعت إدارة مهرجان موسيقي ألمانية، مؤخرا، مشاركة مغني موسيقى "الراب" الأميركي، طالب كويلي، لاختياره عدم إدانة الحركة الحقوقية الفلسطينية، لمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS).

وكشف كويلي الأسبوع الماضي، أنه تلقى رسالة من المدير الفني لمهرجان "المصدر المفتوح" الألماني، المزمع أن يُقام في تموز/ يوليو القادم في مدينة دوسلدورف، عبر البريد الإلكتروني، طالب فيها الفنانين المشاركين بإدانة حركة المقاطعة، في أعقاب القرار الصادر عن البرلمان الألماني بتصنيفها حركة "معادية للسامية".

وكان أعضاء البرلمان الأوروبي قد صادقوا الشهر الماضي، على قرار يدين حركة المقاطعة، في انحياز تام للرواية الإسرائيلية.

وعلى الرغم من أن قرار البرلمان الألماني غير ملزم، إلا أن مدير المهرجان، فيليب مايبورغ، قال إن السلطات "تطلب من جميع إدارات المناطق أو المدن، وكذلك ممثلي المؤسسات العامة، عدم إعطاء BDS أي مجال أو منصة".

وأضاف مايبورغ في رسالته"نظرًا لأننا نعمل أيضًا بتمويل عام، فليس لدينا خيار آخر سوى أن نسألك عن بيان رسمي يتعلق بموقفك من BDS".

وقال موقع "إلكترونيك انتفاضة" (الانتفاضة الإلكترونية)، إنه على الرغم من أن استضافة المهرجان لأشخاص متماهين مع حركة المقاطعة الفلسطينية، لن تعرضهم للمسائلة القانونية، إلا أن منظميه يبدو أنهم يخشون الضغط والتشهير في حال استضافوا كويلي الداعم للحرمة.

واعتبر الموقع أن ذلك يأتي ضمن "أجواء مكارثية مناهضة للفلسطينيين، ترعاها وسائل الإعلام والنخب الألمانية، والتي زادها قرار البرلمان الألماني".

وطُلب من المغني أن "يدين الـBDS" في حال أراد أن يشارك في المهرجان، لكنه نشر ردا عممه على موقع "فيسبوك"، قال فيه إنه عبر الادعاء الكاذب الذي تدعي فيها الحكومة الألمانية أن حركة المقاطعة "معادية للسامية"، فإنها "تنخرط بالفاشية وتؤذي الشعب الألماني".

وأضاف أن "المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات هي حلول سلمية للأزمة التي تدمر منازل الفلسطينيين وحياتهم".

وأشار إلى أن المقاطعة  ساهمت في "جعل جنوب أفريقيا أمة أكثر عدلاً وأكثر مساواة ويمكن أن تعمل في إسرائيل إذا لم يكن خصومها مناهضين للسود ومعاديين للمسلمين".

وأكد كويلي: "أحب أن أإني في ألمانيا ولكني لست بحاجة لذلك. أفضل أن أكون إنسانا دمثا وأؤيد ما هو صحيح، على أن أفرض الرقابة على نفسي وأكذب بشأن الـBDS، من أجل شيك (أموال)".