رهف تغرّد "أشعر بالحرية" وتغلق حساب "تويتر" بسبب تهديدات!

رهف تغرّد "أشعر بالحرية" وتغلق حساب "تويتر" بسبب تهديدات!
رهف القنون في مطار بانكوك (أ ب)

أغلقت الشابة السعودية رهف القنّون، التي عرفت من خلال شبكة "تويتر" بعد أن حاولت الوصول إلى أستراليا طلبًا للّجوء، حسابها في الشبكة، بسبب تلقّيها تهديداتٍ بالقتل، بحسب ما نقله موقع قناة "بي بي سي"، عن سيدّة تدعى نورا تقول إنها صديقة للقنون، اليوم الجمعة.

وقال أحد موظفي "هيومن رايتس ووتش"، فيل رويرتسن وهو متابع لقضية رهف: " أعلم أن هناك تهديدات بالقتل ضدها"، مردفًا أنّه لا يملك تفاصيل حول هذه القضية، مؤكّدًا أنّ مثل هذه التهديدات يجب أن يتمّ أخذها على محمل الجدّ حتّى وإن كانت عبر الإنترنت.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد دعت في وقت سابق السلطات الأسترالية لاستقبال الشابة السعودية ودراسة منحها اللّجوء.

فيما قالت الصحافية الأسترالية صوفي مكنيل، التي تعمل في هيئة الإذاعة الأسترالية وعلى اتصال مباشر مع رهف، في تغريدةٍ لها على حسابها في "تويتر" إن الفتاة "آمنة وفي حالة جيدة"، لكنها تبتعد لبعض الوقت عن الشبكة، بعد أن "تلقت الكثير من التهديدات بالقتل".

وكتبت الشابة رهف القنون على حسابها في "تويتر" قبل إغلاقه: "بدأت اشعر بالحرية والأمان ومن اليوم أبدأ أتواصل معاكم وسأبث دائمًا في ‘إنستغرام" وأطمئنكم عن حالي".

وكانت القنون قد حبست نفسها في مطار بانكوك بتايلاند، رافضةً ترحيلها على متن طيارة متّجةٍ إلى الكويت، بعد أن هربت من عائلتها التي كانت تعنّفها خائفةً من قتلها بتهمة الرّدّة لأنها تركت دين الإسلام، بحسب ما قالته لـ "بي بي سي".