إغلاق 17 روضة أطفال بالقرى مسلوبة الاعتراف بالنقب

إغلاق 17 روضة أطفال بالقرى مسلوبة الاعتراف بالنقب
(عرب 48)

أعلن رئيس المجلس الإقليمي القيصوم، سلامة الأطرش، مساء اليوم السبت، عن إغلاق 17 روضة بالقرى مسلوبة الاعتراف بالنقب، بسبب النواقص وانعدام وسائل الأمن والأمان للروضات التي تحصل على خدمات تعليمية من المجلس.

وجاء قرار مجلس القيصوم بإغلاق الروضات رياض الأطفال، بسبب عدم توفير تصاريح الأمان والأمان للمباني وبسبب النواقص التي تتعلق بوزارة التربية والتعليم، حيث تمّ إبلاغ مربيات الروضات بالقرار.

ووفقا للمجلس الإقليمي، فإن الحديث عن خمس روضات في تل عراد، و-8 من أصل 9 روضات في الفرعة، وروضة في أبو الحمام، وروضة في مدرسة الأمل في خربة الرأس، وروضتين في الغراء.

وجاء في بيان صادر عن المجلس الإقليمي القيصوم "من منطلق إيماننا المطلق بأن أبناءنا هم أغلى وأعز ما نملك وأننا كإدارة لمجلس القيصوم لا نقبل أن نكون شاهدي زور على معاناة أبنائنا وعلى الإخفاق الكبير بحقهم".

وأضاف المجلس في البيان " لقد قررنا إغلاق جزئي لبعض رياض الأطفال في القرى غير المعترف بها التابعة لنفوذ المجلس، وذلك بسبب عدم توفر تصاريح أمان لها بسبب تقصير الوزارة في تحويل الميزانيات الكافية من أجل الصيانة أو جلب اللوازم الأساسية".

وتابع البيان: "حقوق أبنائنا ليست للمساومة ولا مجال للتفاوض فيها وسنعمل بكل جد وبأقصى الطاقات الممكنة من أجل تغيير الوضع القائم وتحصيل حقوق أبنائنا كاملة غير منقوصة".

وأوضح المجلس في بيانه أن هذا الوضع المزري في رياض الأطفال قائم منذ عدة سنوات، مؤكدا أنه حان الوقت لتغيير هذا الوضع، مبينا أن المجلس على علم ودراية تامة بكل أوضاع رياض الأطفال في كل قرى القيصوم.

وتوجه المجلس لأهالي القرى مسلوبة الاعتراف بالقول "كما تعلمون هذا الوضع السيئ قائم منذ عدة سنوات ولم يعمل أحد على تغييره وتعلمون أن الإدارة الجديدة هي من أثارت قضية رياض الأطفال، ومن نبهت الناس لخطورة الوضع القائم، وهي تعمل بكل جهد من أجل تحصيل الميزانيات الكافية للنهوض بوضع رياض الأطفال نحو الأفضل".

وختم المجلس بيانه بالقول "نتمنى على أهلنا الكرام التحلي بالصبر والمسؤولية وأن يدركوا أن هذا الوضع القائم منذ عدة سنوات لا يمكن تغييره بين ليلة وضحاها، مع الأخذ بعين الاعتبار كل العراقيل والصعوبات التي يواجهها المجلس، لكننا نعدكم بأن نذلل كل الصعاب وأن يتغير الوضع للأحسن، وأنتم خير شركاء لنا في هذا التغيير المنشود".