الامتحانات الجامعية عن بُعد.. أين القرار من حيّز التنفيذ؟

الامتحانات الجامعية عن بُعد.. أين القرار من حيّز التنفيذ؟
(ويكيميديا)

أثار قرار الحكومة الإسرائيليّة اليوم الإثنين، البلبلة بين الطلاب الجامعيين، حول آلية إجراء الامتحانات المقرّرة في الجامعات والكليات الذي يخالف الخطة التي كانت قد وضعتها الجامعات والكليات مسبقًا والتي بدأت فعليًا مع بداية الأسبوع الجاري.

وما زاد الإشكال تعقيدًا هو رسائل الجامعات للطلاب والتي خالفت القرار الوزاري المذكور، والتي تفيد بأن الامتحانات ستُجرى كالمعتاد وفقًا لما حدّثت كل جامعة طلّابها قبل قرار "كابينيت كورونا".

وذلك، باستثناء الجامعة العبرية في القدس التي أوضحت في رسالتها أن الامتحانات التي تقرر عقدها في الجامعة ستؤجل إلى موعد آخر دون التطرق لتفاصيل أكثر، وشدّدت على أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ مع دخول القرار الوزاري حيّز التنفيذ كذلك، أي الأحد المقبل.

وأثار القرار حفيظة رؤساء الجامعات والكليات بادّعاء أن الخطة التي دخلت حيّز التنفيذ "لا يمكن تبديلها في غضون أيام". ويتضح أن أمر إجراء الامتحانات عن بعد ليس فوريًا، وسيدخل حيّز التنفيذ يوم الأحد المقبل (الخامس من تموز/ يوليو)، باستثناء المؤسسات الأكاديمية التي سيتم التوصل إلى اتفاق بشأنها بين وزارة الصحة ومجلس التعليم العالي.

من مكتبة جامعة حيفا (يوسف سهلي)

وقال وزير التعليم العالي، زئيف إلكين، إننا "لن نوافق على خطة إجراء الامتحانات القائمة اليوم في المؤسسات الأكاديمية مع بداية الأسبوع المقبل".

وفي ما يتعلق بامتحانات الأسبوع الجاري قال إلكين "استجابة لطلب رؤساء المؤسسات الأكاديمية، ستجرى امتحانات الأسبوع الجاري وفقًا لخطة الجامعات القائمة لكلّا نحدث ضررًا".

وكان قد ألغى المجلس الوزاري المصغر لمتابعة شؤون كورونا ("كابينيت كورونا")، اليوم الإثنين، تسهيلاتٍ أقرها في الشهرين الأخيرين وفرضَ تقييدات أخرى للحد من انتشار الفيروس في البلاد من جديد.

ومن التقييدات التي أقرّها "كابينيت كورونا" هي إجراء الامتحانات المقرّرة في الجامعات والكليات عن بعد، وليس في الصفوف التدريسية بخلاف الخطة التي وضعتها الجامعات والكليات مسبقًا.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"