فلسطينية تضع توأمين سياميين والحصار يهدد حياتيهما

فلسطينية تضع توأمين سياميين والحصار يهدد حياتيهما
(أ ف ب)

وضعت أم فلسطينية، أمس الأحد، توأمين سياميين في مدينة غزة، بحسب أحد أفراد العائلة ومصدر طبي فلسطيني، في حالة نادرة تستدعي عملية جراحية لفصل الطفلتين الملتصقتين خارج القطاع المحاصر منذ عشر سنوات.

ورغم أن حالة التوأمين "مستقرة"، إلا أنهما بحاجة للسفر من قطاع غزة لإجراء الفحوصات اللازمة وإجراء عملية فصل لهما.

وقال خال التوأمين، رافضا الكشف عن اسمه، "نتمنى أن يتم نقلهما للخارج لإجراء العلاج اللازم لحالتهما النادرة".

بدوره، قال رئيس قسم الحضانة في مستشفى الشفا في غزة، علام أبو حمدة، "ولدت سيدة صباح اليوم توأما سياميا لطفلتين ملتصقتين على مستوى البطن والحوض، وذلك خلال عملية قيصرية أجريت لها" في المستشفى الواقع غرب مدينة غزة.

وتابع "مثل هذه الحالات لا يمكن التعامل معها في قطاع غزة، لذلك نتمنى ان يتم نقلهما الى الخارج لإجراء عملية فصل".

ولكل من الطفلتين ذراعان وساق منفصلة ألا أنهما ملتحمتان تماما في الساق الأخرى، بحسب أبو حمدة، الذي أشار أيضا إلى أن وضعهما الصحي "مستقر حاليا".

وفي نهاية عام 2016 ولدت شقيقتان سياميتان في قطاع غزة ولكنهما فارقتا الحياة بسبب عدم إمكان إجراء عملية جراحية لفصلهما في القطاع المحاصر منذ عشر سنوات.

وفي عام 2010، تم نقل أول توأمين سياميين في قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي إلى السعودية لإجراء عملية فصل لهما بقرار من العاهل السعودي حينها، إلا أنهما توفيتا هناك بعد أن ساءت حالتهما الصحية.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007.

كما تغلق السلطات المصرية معبر رفح وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع البالغ عددهم مليونا نسمة، إلى الخارج، إلا أنها تقوم بفتحه استثنائيا للحالات الإنسانية، في فترات متباعدة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018