الاحتلال يعتقل نائب رئيس الوزراء الفلسطيني والحكومة الفلسطينية تدين الخطوة بشدة

الاحتلال يعتقل نائب رئيس الوزراء الفلسطيني والحكومة الفلسطينية تدين الخطوة بشدة

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي، ناصر الدين الشاعر من منزله برام الله.

وقالت زوجة نائب رئيس الوزراء ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي داهمت المنزل، فجر اليوم السبت، واعتقلت زوجها الذي تطارده منذ الحملة التي تشنها سلطات الاحتلال بعد عملية اختطاف جندي اسرائيلي جنوب قطاع غزة.

وادانت الحكومة الفلسطينية اليوم السبت عملية اعتقال ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي من منزله في رام الله.

وقال غازى حمد المتحدث باسم الحكومة في بيان له ان عملية اعتقال الشاعر تندرج في اطار الممارسات والاعتداءات الإسرائيلية الرامية لتقويض الحكومة الفلسطينية التي انتخبها الشعب الفلسطيني.

كما استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية اختطاف الشاعر معتبرة اياه مخالفا للقوانين والاعراف الدولية, وخرقا خطيرا لاتفاقية جنيف الرابعة وخاصة المادة 147.

وطالبت الوزراة في بيان لها المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف حاسم وفق الاصول القانونية من هذه "الانتهاكات وجرائم الحرب التي ترتكب كل يوم بغطاء من الولايات المتحدة وبصمت دولي يعطي الاحتلال الاسرائيلي الفرصة للتمادي في هذه الجرائم".

وقال البيان " إن خطوة اعتقال الشاعر تؤكد على مضي حكومة الاحتلال في حملتها المحمومة ضد الحكومة الفلسطينية، واصفة ذلك بانه جزء من المخطط السياسي للالتفاف على خيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي ومحاولة تقويض الحكومة الشرعية المنتخبة".

من جهتها عبرت حركة حماس عن استهجانها لما وصفته بالخطوة التي أقدمت عليها قوات الاحتلال الصهيوني باختطاف الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب معتبرة ذلك محاولة لانتزاع مواقف محددة، وتحقيق ابتزازات سياسية رخيصة، ومسا مباشرا بالشرعية السياسية والوطنية للحكومة الفلسطينية المنبثقة عن الإرادة الحرة لشعبنا الفلسطيني.

وشددت حماس في بيان لها على أن خطوة اختطاف الدكتور الشاعر وسواها من حوادث اختطاف الوزراء والنواب وعلى رأسهم الأخ الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي، لن تحقق الأهداف التي يرمي الصهاينة إلى الوصول إليها، ولن تفلح في انتزاع أي موقف أو ابتزاز سياسي رخيص

واكدت حماس على ضرورة تكاتف كافة مكونات النظام السياسي الفلسطيني، وكافة شرائح شعبنا الفلسطيني، في إطار موحد بغية الضغط على الصهاينة من أجل التوقف عن سياساتهم الإجرامية، والعمل على تنسيق خطوات سياسية موحدة للتصدي للهجمة الصهيونية، وفضحها إقليميا ودوليا، بعيدا عن المناكفات الحزبية والفئوية الضارة التي يحاول البعض جرّ الساحة الفلسطينية إليها توخيا لأهداف فئوية بحتة لا تنسجم مع مصلحة شعبنا وخطورة التحديات التي يواجهها.


وفي اول تعقيب رسمي على عملية الاعتقال استنكر الدكتور غازي حمد، الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، اقدام اسرائيل على اعتقال الشاعر، معتبرا ذلك في اطار الممارسات والاعتداءات الاسرائيلية الرامية لتقويض الحكومة الفلسطينية التي انتخبها الشعب الفلسطيني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018