فيديو وصور - احتفالات في غزة ورام الله فرحًا بانتصار المقاومة، ومشعل وشلّح لإسرائيل: إن عدتم عدنا

فيديو وصور - احتفالات في غزة ورام الله فرحًا بانتصار المقاومة، ومشعل وشلّح لإسرائيل: إن عدتم عدنا

شهدت كل من غزة ورام الله مظاهر احتفالية ومسيرات عفوية، انطلقت بعيد سريان اتفاق التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، عند التاسعة من مساء اليوم الأربعاء، بالتوقيت المحلي، وفقا لما نص عليه الاتفاق.

ونزل المئات من الفلسطينيين إلى الشوارع رغم الدعوات إلى الحذر التي وجهتها الإذاعات المحلية خوفا مما وصفته "الغدر الإسرائيلي".

أهالي غزة يعتبرون الاتفاق انتصر للمقاومة الفلسطينية

ورددت المساجد هتافات التكبير، وتصافح الشبّان وتعانقوا وسط فرحة كبيرة، معتبرين أن الاتفاق "انتصار للمقاومة الفلسطينية".

ولم تمنع التعليمات التي أصدرتها وزارة الداخلية بغزة وحركة "حماس"، بمنع إطلاق النار في الهواء ابتهاجا ببدء التهدئة، من قيام الشبان الفلسطينيين والناشطين بإطلاق النار بكثافة في كافة أرجاء القطاع فرحا بالاتفاق الذي جاء بعد 8 أيام من المواجهات، والتي خلفت 161 قتيلاً وقرابة 1300 جريح.

وجابت السيارات شوارع القطاع بعد أن خفّت حركتها في الأيام الماضية، وأطلقت أبواقها، فيما حرص بعض الشبان على توزيع الحلويات، بينما سجد آخرون وأفراد شرطة قرب مجمع الشفاء الطبي "شكراً لله على الانتصار".

وقال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية "راضون عن الاتفاق، وفخورون بشعبنا ومقاومتنا، وشاكرون لمصر ودورها الرائد".

خالد مشعل: إسرائيل خضعت لشروط المقاومة، والاتفاق يتضمن فتح كافة المعابر

من جهته، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم والأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، رمضان شلّح، بالقاهرة، إن "إسرائيل خضعت لشروط المقاومة، بعد فشلها في مغامرتها لكسر المقاومة والقضاء على بنيتها التحتية في غزة."

واستطرد قائلاً: "لقد أصررنا على وقف القتال والاغتيالات ووقف الاجتياحات الجوية والبرية والبحرية، واستجابوا لكافة مطالبنا بما فيها فتح المعابر"، بما فيها فتح المعابر مع إسرائيل.

روح ثورة 25 يناير كانت حاضرة عند توقيع الاتفاق

وأضاف أن "مصر قامت بمسؤوليتها بموضوعية ومهارة من دون أن تتخلى عن مسؤوليتها العربية والإسلامية، ولم تضغط على المقاومة، وتفهمّت مطالب الشعب الفلسطيني، وعملت على تحقيقها."

ورأى مشعل أن "روح ثورة 25 كانون الأول/يناير (التي أسقطت النظام المصري السابق) كانت حاضرة في التوقيع على اتفاق التهدئة، وكذلك شهداء ثورة 25 يناير"، مشيرا الى أن جهاز المخابرات المصرية لعب دورا كبيرا في التوصّل إلى التهدئة والاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية.

إسرائيل فشلت في كل أهدافها ومراميها، والذي حصل درس لإخواننا في الضفة بأن المقاومة هي الخيار

وقال مشعل إن "إسرائيل فشلت في كل أهدافها ومراميها، ولقد فشلوا في مغامرتهم وبقيت الصواريخ تضربهم حتى آخر لحظة."

وأضاف: "والله والله والله منهزمة (إسرائيل) لا محالة.. وأقول هذه فرصة لإخواننا في الضفة.. الذي حصل درس في أن المقاومة هي الخيار."

رمضان شلح: شعبنا لن ينكسر لا بسلاح أمريكي ولا غربي

من جانبه، انتقد رمضان شلح بشدة الموقف الأمريكي الذي أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل للاستمرار بعدوانها، مؤكدا أن شعبنا لن ينكسر لا بسلاح أمريكي ولا غربي.

 

وشكك شلح في التزام إسرائيل باتفاق التهدئة لأنها "عودتنا على المخادعة والمماطلة"، مؤكدا أن الفصائل قدمت ضمانات لمصر التي رعت الاتفاق، وأضاف: "ولكن نقول  للعدو إننا ملتزمون بقدر التزامك، ولن يرف لنا جفن في أن ندافع عن أنفسنا في أي لحظة."

ودعا شلح المجاهدين لعدم الارتكان للعدو، وبألا يسترخوا ويبقوا مستنفرين، لتبدا مسيرة إعادة البناء.

وأُعلن من القاهرة مساء اليوم، عن التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد أسبوع من الهجمات الإسرائيلية على القطاع، والتي سمّيت "عامود السحاب"، وأدّت إلى مقتل 161 شخصا، بينهم اثنان قضيا قبيل لحظات من دخول الهدنة حيّز التنفيذ، وجرح أكثر من 1200 آخرين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فيما ردّت فصائل المقاومة الفلسطينية بقصف مستوطنات ومدن إسرائيلية، ما أدّى إلى سقوط عشرات الإسرائيليين بين قتيل وجريح.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018