145 شخصية بـ"الوطني" تطالب عباس تأجيل انعقاده لحين المصالحة

145 شخصية بـ"الوطني" تطالب عباس تأجيل انعقاده لحين المصالحة
(أرشيف)

يصر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، على انعقاد المجلس الوطني بموعده يوم الإثنين المقبل، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وذلك على الرغم من دعوات شخصيات فلسطينية حتى من داخل المجلس تأجيل المؤتمر.

ووقع 145 عضوًا في المجلس الوطني بينهم 87 نائبًا في المجلس التشريعي على عريضة تطالب بتأجيل انعقاد المجلس الوطني، لحين إنهاء الانقسام وتحقيق شراكة تمثل الكل الفلسطيني.

ودعا هؤلاء خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم السبت، في رام الله عباس بتأجيل انعقاد المجلس الوطني إلى حين تحقيق المصالحة وشراكة وطنية، حتى يشارك الكل الفلسطيني فيه.

وكان أكثر من 100 عضو من أعضاء المجلس الوطني طالبوا في رسالة وجهوها لرئيس المجلس سليم الزعنون عبر الفاكس الإيميل الأحد الماضي، تأجيل عقد المجلس في دورته الثالثة والعشرين المزمع عقدها في 30 نيسان/ أبريل الجاري برام الله.

وقال النائب الثاني للمجلس التشريعي حسن خريشة في كلمته بالمؤتمر:" باسم رئاسة المجلس التشريعي و87 عضوا فيه الموقعين على هذه العريضة، والكل يدرك أن هذا المجلس أحد أهم الأجسام المنتخبة والمكونة للمجلس الوطني وهم يمثلون ثلثي أعضاء التشريعي، يطالبون بالتأجيل والعودة لروح المصالحة".

ودعا خريشة إلى العودة للمصالحة والعمل على إيجاد قيادة تتحدث باسم الجميع، بتوافق جميع الأطراف الفلسطينية، بحيث تكون جزءًا من منظومة شراكة وطنية، تحقق الصمود والثبات.

وقال في رسالة وجهها للرئيس عباس: "ما زال لديك يا سيادة الرئيس الوقت للإعلان عن تأجيل انعقاد المجلس، بهدف مواصلة الحوار لمشاركة الكل الفلسطيني وتحديدًا حركتي حماس والجهاد والجبهة الشعبية والكثير من المستقلين وعدد منهم من الفتحاويين".

بدوره، دعا القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير الزبري إلى تأجيل انعقاد المجلس لما يمثله من مخاطر تهدد القضية الفلسطينية، والتحضيرات الانعزالية لعقده في رام الله.

وتلا الزبري وثيقة موقعة من مئة شخصية وطنية ومن الاتحادات الشعبية وجهت لفصائل يسارية ومستقلة مشاركة في المجلس، تحذر فيها من عواقب انعقاده في حالة عدم توافق فلسطيني.

وجاء في الوثيقة: "قررنا إرسال هذه المذكرة إلى رئاسة المجلس الوطني وهي موجهة إلى احمد سعدات ونايف حواتمة وبسام الصالحي وزهيرة كمال ومصطفى البرغوثي، نطالبكم بتحمل مسؤولياتكم الوطنية التي يفرضها واقع نضالنا التحرري من اجل أن يكون المجلس الوطني محطة لوحدة الشعب وقواه السياسية وإنهاء الانقسام الداخلي".

ويصر عباس على عقد المجلس الوطني الفلسطيني بعد غد الاثنين على الرغم من الرفض الفلسطيني الواسع لعقده خاصة من كبرى الفصائل الفلسطينية.

وأعلنت كبرى الفصائل الفلسطينية ممثلة بـ"حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وقوى المقاومة" رفضها المشاركة في أعمال المجلس المقرر انعقاده نهاية الشهر الجاري في قاعة أحمد الشقيري بمدينة رام الله خلافًا للتوافقات الوطنية.

وكان القيادي في حركة حماس رأفت مرة أعلن عن فعاليات ملتقى سيعقد في بيروت وغزة ودول أوروبية وعربية، وحيث أمكن أن تعقد في مناطق التواجد الفلسطيني، رفضًا لانعقاد المجلس.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة عباس في 7 آذار/مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ويبلغ عدد أعضاء المجلس الوطني الأحياء 691 عضوًا، 504 أعضاء من داخل الوطن، بينهم 70 عضوًا من حركة حماس وهم نوابها في التشريعي الذين فازوا في انتخابات 2006.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018