الحكومة الفلسطينية: "المغرب والأردن ومصر لم تعلن قبول المشاركة بورشة المنامة"

الحكومة الفلسطينية: "المغرب والأردن ومصر لم تعلن قبول المشاركة بورشة المنامة"
(أ ب أ)

ذكرت الحكومة الفلسطينية في رام الله، الأربعاء، أنها أُعلمت بأن المغرب والأردن ومصر "لم يعلنوا قبولهم المشاركة" في ورشة المنامة الاقتصادية، التي تنظمها الإدارة الأميركية، للكشف عن الشق الاقتصادي لخطة البيت الأبيض المعدة لتصفية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن".

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، إبراهيم ملحم، إنه "خلافا لما قيل بالأمس، فقد أخذت الحكومة الفلسطينية علمًا بأن الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية، وجمهورية مصر العربية، لم يعلنوا قبولهم المشاركة في ورشة البحرين".

وأكد ملحم "على عمق التنسيق بين فلسطين وجميع الدول العربية التي أكدت ثباتها على مبادرة السلام العربية وعلى قرارات قمة الظهران (قمة القدس) وقرارات قمة تونس".

وشدد ملحم على أن "موقف دولة فلسطين، ومنظمة التحرير الفلسطينية، في ما يتعلق بورشة عمل المنامة التي دعت لعقدها الإدارة الأميركية، وشدد على القرار الفلسطيني بعدم حضور تلك الورشة، داعية الجميع إلى عدم حضورها.

في حين أعلن مسؤول بالبيت الأبيض، أمس، أن كل من مصر والأردن والمغرب أبلغتهم بمشاركتها في الورشة، وفق ما نقل عنه إعلام أميركي، في الوقت الذي لم تعلن فيه أي من الدول الثلاث رسمياً عن مشاركتها حتى مساء اليوم الأربعاء.

وفيما أعلنت كل من الإمارات والسعودية مشاركتها في الورشة الاقتصادية التي تنظم في العاصمة البحرينية، أعلنت كل من العراق ولبنان وفلسطين أنها لن تشارك.

بدورها أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، مشاركتها في "ورشة الازدهار من أجل السلام"، بالمنامة عبر منسقها للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكغولدريك. 

وفي سياق متصل، اعتبر رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، الأربعاء، أن مؤتمر البحرين، المرتقب أواخر الشهر الجاري، محاولة "لرشوتنا من جيوبنا لتمرير صفقة القرن والقرارات الأميركية"، وذلك في كلمته خلال افتتاح المركز الطبي الجامعي في مستشفى الزهراء ببيروت.

وقال بري إن "انعقاد مؤتمر البحرين إنما هو محاولة لتحويل انتباهنا ورشوتنا من جيوبنا لهضم صفقة العصر (صفقة القرن)، والقرارات الأميركية، وفي مقدمتها، اعتبار القدس عاصمة إسرائيل الأبدية، وتهويدها، وأسرلة الجولان (السورية المحتلة) وتشريع الاستيطان".

وأضاف "إننا نلتزم الموقف الفلسطيني في ألا نخطئ المكان والزمان، ونقف بقوة ضد تصعيد وإشعال المزيد من التوترات في الشرق الأوسط والخليج".

والورشة الاقتصادية التي تنظم تحت عنوان "الازدهار من أجل السلام" المرتقب في البحرين 25 و26 حزيران/ يونيو الجاري، دعت لها الإدارة الأميركية بالشراكة مع الدولة المضيفة، ويتردد أنه ينظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ "صفقة القرن".

وتوافقت السلطة والفصائل الفلسطينية على مقاطعة المؤتمر، لكونه أحد أدوات "صفقة القرن"، التي تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمشاركة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية