تواصل اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون وسرقة المحاصيل

تواصل اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون وسرقة المحاصيل
جنود الاحتلال يعتدون على المزارعين خلال قطفهم الزيتون (وفا)

 قام مستوطنون بسرقة ثمار الزيتون من أراضي قرية الساوية جنوب نابلس بالضفة الغربية، فيما تواصل مجموعات من المستوطنين الاعتداء على قاطفي الزيتون ومنع المزارعين من دخول أراضيهم، علما أن الاعتداءات تتم بحضور جنود الاحتلال الذين لا يحركون ساكنا لمنع هجمات المستوطنين.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، إن مزارعين من بلدة الساوية توجهوا لقطف ثمار الزيتون في منطقة التملة المحاذية لمستوطنة "رحاليم" المقامة عنوة على أراضي المواطنين، إلا أنهم اكتشفوا سرقة ثمار ما يقارب 300 شجرة زيتون.

وأضاف أن المستوطنين طردوا المزارعين من أراضيهم، رغم تحديد موعد من قبل الجيش لدخول المزارعين لأراضيهم وقطف ثمار الزيتون.

ومنعت قوات الاحتلال المواطنين من قطف ثمار الزيتون بين بلدتي بورين وحوارة قضاء نابلس.

وطردت قوات الاحتلال المواطنين الذين كانوا يقطفون الزيتون في أراضيهم الواقعة قرب مستوطنة "يتسهار"، بالرغم من وجود تنسيق للقطف بتلك المنطقة.

وهدد جنود الاحتلال، المواطنين باستدعاء عصابات المستوطنين لطردهم بالقوة إذا هم أصروا على مواصلة عملهم في المنطقة.

وتشهد قرى جنوب نابلس تصعيدا خطيرا في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي.

وحسب تقرير صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، شهدت محافظتا سلفيت ونابلس بشكل خاص ومحافظات الضفة بشكل عام تصاعدا في اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون بشكل ملفت.

وأورد التقرير معطيات صادرة عن جيش الاحتلال وشرطته، تفيد بتسجيل 36 حادثة اعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأصيب خلال الشهر المنصرم 12 فلسطينيا نتيجة الاعتداء عليهم بشكل مباشر من مجموعات المستوطنين المتطرفين المتواجدين بمستوطنة "يتسهار".