الضفة تُسجل إصابة جديدة بكورونا لعامل فلسطيني يعمل في أراضي الداخل

الضفة تُسجل إصابة جديدة بكورونا لعامل فلسطيني يعمل في أراضي الداخل
من التعقيم في مناطق السلطة الفلسطينية (أ ب)

سجّلت الضفّة الغربية، مساء اليوم الجمعة، حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع مجمل عدد المصابين في الضفة وغزة إلى 267.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، بتسجيل إصابة جديدة بالفيروس في بلدة بني نعيم شرق الخليل، لشاب أربعيني نُقلت إليه العدوى خلال عمله في مصنع في إسرائيل.

وصباح اليوم، كان ملحم، قد أعلن خلال الإيجاز الصباحي حول مستجدات فيروس كورونا، أنّ الضفّة، سجّلت اليوم، الجمعة، حالة وفاة وثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع مجمل عدد الوفيات إلى 2، موضحا أن اثنتين من الإصابات سجلتا في قرية أرطاس جنوب بيت لحم، إحداهما لطفلة تبلغ من العمر سبع سنوات، حيث انتقلت إليها العدوى من والدتها التي أصيب من شقيقتها التي يعمل نجلها في كراج لتصليح الحافلات الإسرائيلية في مستوطنة "غوش عتصيون"، والأخرى لشقيقتها البالغة من العمر 25 عاما.

وأشار إلى أن الإصابة الثالثة هي لفتاة عشرينية انتقلت إليها العدوى من والدتها ووالدها في بلدة حلول شمال الخليل.

وبحسب معطيات وزارة الصحّة الفلسطينيّة، فإنّ إجمالي العيّنات التي فُحصت يصل إلى 16068 فحصًا، في حين بلغ عدد المتعافين 44. ولم تسجل إلا حالتا وفاة واحدة منذ بدء الجائحة.

والخميس الماضي، مدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، حالة الطوارئ لمدة شهر في جميع الأراضي الفلسطينية.

وتشمل حالة الطوارئ إغلاق كافة المرافق التعليمية من مدارس ورياض أطفال وجامعات ومعاهد، واقتصار الحركة بين المحافظات فقط على حالات الضرورة القصوى، وخاصة في محافظة بيت لحم، ومنع أية مظاهر للتجمهر والتجمع والاحتفالات والتظاهرات والإضرابات في كامل أراضي دولة فلسطين، ووضع كامل إمكانيات القطاع الخاص لمساندة حالة الطوارئ ومنع التجار من استغلال الظروف ورفع الأسعار واحتكار البضائع والسلع.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"