أبو مرزوق: العميل الذي هرب لإسرائيل ليس قياديا ولا يملك معلومات

أبو مرزوق: العميل الذي هرب لإسرائيل ليس قياديا ولا يملك معلومات
(أرشيفية - أ ب)

أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق، الليلة الماضية، هروب أحد أعضاء الحركة المشتبهين بالعمالة إلى إسرائيل خلال الفترة الماضية، نافيًا أن يكون الهارب قائدا من القيادات السياسية أو العسكرية للحركة، وشدد على أنه لا يملك أي خرائط أو معلومات حول قوة "حماس" البحرية.

جاء ذلك في تصريحات صدرت عن أبو مرزوق في مقابلة أجراها مع قناة "الميادين"، الليلة الماضية، تطرق خلالها إلى التقرير الذي أوردته قناة "العربية" حول اعتقال الحركة شبكة تجسس عملت لصالح إسرائيل تنتمي لكتائب عز الدين القاسم، الجناح العسكري لـ"حماس".

وأوضح أبو مرزوق أن "ما نشرته وسائل إعلام حول قادة في القسام متهمون بالعمالة غير صحيح ويهدف لتشويه حركة حماس".

وكشف أن حركته "ألقت القبض على بعض المتعاونين مع الاحتلال" خلال الفترة الماضية. وشدد أبو مرزوق على أنه "عدم وجود رابط أو صلة بين المعتقلين"، نافيا أن يكونوا قد شكلوا خلية تجسس منظمة".

ونفى أن يكون من بين المتهمين بالعمالة شخصيات قيادية ينتمون إلى ذراعي الحركة، السياسي والعسكري، مشيرًا إلى أن أحدهم "هرب باتجاه الاحتلال".

وأكد أبو مرزوق أن "المتعاون الهارب لا يملك أي خرائط أو معلومات حول قوة حماس البحرية"، وشدد على أن ما نشر "كذب وتدليس، ونرجو من وسائل الإعلام ولا سيما العربية أن تتحرى الدقة وألا تتحوّل إلى وسائل إعلام عبرية".

ونفت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، يوم الأحد الماضي، تقريرا نشرته قناة "العربية"، ووصفته بأنه "خبر مفبرك" حول اعتقال عدة أشخاص ينتمون لحركة حماس، بينهم قائد عسكري رفيع، بتهمة التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الحركة إن "القناة تمارس التضليل، وتعمل على ترويج الشائعات والأكاذيب". وحذرت الوزارة من "نشر وترويج الشائعات التي تبثها قناة العربية، وندعو إلى تحري الدقة ونقل الأخبار عن مصادرها الرسمية".

من جانبه، وصف المتحدث باسم "حماس" حازم قاسم هذه التقارير بأنها "شائعات تخدم أهداف الاحتلال في زعزعة الجبهة الداخلية بقطاع غزة".

وزعمت التقارير المذكورة أن وزارة الداخلية في غزة أعلنت عن اعتقال 16 شخصا، ينتمي معظمهم إلى كتائب عز الدين القسام، بتهمة التعامل والتخابر مع إسرائيل.

وادعت التقارير أن هذه الاعتقالات نفذت بالتزامن مع هروب قائد قوات الكوماندوز البحرية التابعة لـ"حماس"، محمد عمر أبو عجوة، إلى إسرائيل مع شقيقه، وبحوزته "وثائق مهمة"، بعد الكشف عن تجسسه لصالح إسرائيل عام 2009.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ