عريقات معلّقًا على نقل سفارة صربيا للقدس: "فلسطين ضحية طموحات ترامب الانتخابية"

عريقات معلّقًا على نقل سفارة صربيا للقدس: "فلسطين ضحية طموحات ترامب الانتخابية"
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات (أرشيفية - وفا)

اعتبر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، في معرض تعقيبه على إعلان نقل سفارة صربيا في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، إن "فلسطين باتت ضحية طموحات (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب الانتخابية".

وكتب عريقات في تغريدة بـ"تويتر" أن فريق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب "سيقوم بكل شيء لضمان إعادة انتخابه، حتى لو كان ذلك يدمر السلام"، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الخريف.

وقال عريقات: "تظهر إدارة ترامب مرة أخرى، التزامها الكامل بانتهاك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وإنكار حقوق الفلسطينيين، من خلال تشجيع الدول على الاعتراف بشكل غير قانوني بالقدس المضمومة عاصمة لإسرائيل".

وأوضح عريقات: "أصبحت فلسطين ضحية للطموحات الانتخابية للرئيس ترامب، الذي سيتخذ فريقه أي إجراء، مهما كان مدمرا للسلام والنظام العالمي، لتحقيق إعادة انتخابه".

وتابع: "هذا، تماما مثل الاتفاقية الإماراتية الإسرائيلية، لا يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط".

وطالب عريقات، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي "باتخاذ إجراءات ملموسة، ضد أولئك الذين يشجعون الجرائم والانتهاكات ضد أرض وشعب فلسطين، بما في ذلك الاعتراف بضم إسرائيل، القوة المحتلة، غير القانوني، لمدينة القدس".

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2017، أعلن ترامب اعتراف واشنطن رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها.

وفي 13 آب/ أغسطس الماضي، اتفقت إسرائيل والإمارات على تطبيع العلاقات بينهما، في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وقيادته.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء الجمعة، إن "صربيا ستنقل سفارتها إلى القدس وإسرائيل وكوسوفو ستقيمان علاقات دبلوماسيّة"، في معرض تعقيبه على إعلان أميركيٍّ مماثل أصدره الرئيس، دونالد ترامب، وأوضح فيه أن ذلك يأتي في إطار اتفاقٍ لتطبيع العلاقات الاقتصادية، بين صربيا وكوسوفو.

وأعلن ترامب، أنه في أعقاب الوساطة الأميركية، تعهدت صربيا بنقل سفارتها إلى القدس بحلول تمّوز/ يوليو 2021، كما أعلن ترامب أن إسرائيل وكوسوفو قررتا إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

وأعلنت صربيا وكوسوفو أنهما ستطبعان العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل كجزء من مناقشات بوساطة أميركية تتضمن أيضا نقل سفارة بلغراد لدى إسرائيل إلى القدس، واعتراف بريشتينا بإسرائيل في خطوة جاءت بعد يومين من الاجتماعات مع مسؤولي إدارة ترامب، بحسب ما أفادت وكالة "أوسوشييتد برس" الأميركية.

وذكرت "أوسوشييتد برس" أن "رئيس صربيا، ألكساندر فوشيتش، ورئيس حكومة كوسوفو، عبد الله هوتي، وافقا على التعاون في عدد من الأصعدة الاقتصادية لجذب الاستثمار وخلق الوظائف"، مُعتبرةً أن "البيت الأبيض أهدى نصرا دبلوماسيا للرئيس ترامب قبيل انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر الرئاسية وعزز ضغط إدارته من أجل تحسين الموقف الدولي لإسرائيل".

وقال ترامب بينما وقف إلى جوار الرئيسين في المكتب البيضاوي (في البيت الأبيض): "حقا، هذا تاريخي. إنني أتطلع للذهاب إلى البلدين في المستقبل القريب".

بدوره، أصدر نتنياهو بيانًا مباشرة بعد إعلان ترامب، قال فيه إنه "إنجاز آخر في الجهود المبذولة لتوسيع العلاقات الدبلوماسية لإسرائيل والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص