إجبار مقدسي على هدم منشأة وإخطار عائلة بإخلاء منزلها بسلوان

إجبار مقدسي على هدم منشأة وإخطار عائلة بإخلاء منزلها بسلوان
اتساع ظاهرة الهدم الذاتي بالقدس (وفا)

أجبرت بلدية الاحتلال في القدس، مواطنا فلسطينيا من بلدة سلوان على هدم بركسات يملكها، كما أخطرت عائلة بإخلاء منزلها في حي بطن الهوى في سلوان، بحسب ما أفاد مركز معلومات وادي حلوة.

وأفاد مركز المعلومات بأن قوات الاحتلال أجبرت المواطن عمر صيام، مساء السبت، على هدم بركسات للمواشي في بلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص.

وذكرت بأن المواطن صيام اضطر لهدم البركسات ذاتيا تجنبا لدفع غرامات باهظة في حال قامت آليات الاحتلال بهدمها.

كما سلمت سلطات الاحتلال عائلة شحادة في حي بطن الهوى قرارا بإخلاء منزلها لصالح الاستيطان.

وأشار مركز معلومات وادي حلوة إلى أن العائلة تملك منزلا مكونا من خمس شقق في بطن الهوى.

ويواجه سكان الحي يوميا خطر التشريد، جراء قرارات الاحتلال المجحفة تقضي بإخلائهم وطردهم من منازلهم لصالح المستوطنين.

ولا يملك أهالي الحي إلا الصمود والتحدي في وجه هذه القرارات الاحتلالية، حيث نصبت لجنة حي بطن الهوى في بلدة سلوان خيمة اعتصام رفضا لقرارات الإخلاء المتتالية، وتهديد السكان بطردهم من منازلهم لصالح المستوطنين.

وتعتمد الجمعيات الاستيطانية في هجماتها على الدعوات القانونية والمحاكم، والتي تدعي من خلالها العديد من الادعاءات مثل شراء العقارات من الفلسطينيين أو تزوير وثائق ومستندات كما حدث مع عائلات دويك وشويكي وعودة مؤخرا.

وتتوالى البلاغات القضائية على هذه العائلات في حي بطن الهوى منذ أيلول عام 2015 حتى اليوم، حيث تتذرع بملكية عقارات هذه العائلات ليهود من اليمن منذ عام 1881، وتدعي أن المحكمة الإسرائيلية العليا أقرت ملكية اليهود من اليمن لأرض بطن الهوى.

وتتذرع الجمعيات الاستيطانية بنفس الادعاء الآن أمام المحاكم الإسرائيلية بخصوص العديد من العقارات التي يسكنها ما يزيد عن 700 مقدسي في حي "بطن الهوى" في بلدة سلوان.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص