عم الشقيقين القتيلين في مجد الكروم: مستعدون لنزع فتيل الفتنة

عم الشقيقين القتيلين في مجد الكروم: مستعدون لنزع فتيل الفتنة
محمد مناع (عرب 48)

تكاد بلدة مجد الكروم لا تصدق هول الفاجعة التي ألمت بها بعد فقدان ثلاثة من شبابها في جريمة قتل بعد شجار بين مجموعتين من الشبان في وضح النهار.

ومن بين الضحايا، الشقيقان أحمد وخليل سامي مناع (30 و23 عاما)، اللذين قتلا متأثرين بجراحيهما الخطيرة نتيجة تعرضهما لإطلاق نار، قبل أن يعلن عن وفاة محمد يونس سبع (26 عاما) بالأمس متأثرا بجروحه نتيجة تعرضه للطعن.

وتسود مجد الكروم حالة من الاحتقان والاستنكار العارمة منذ وقوع الجريمة، كما تشهد البلدة احتجاجات على وقع تفشي ظاهرة العنف والجريمة في ظل تواطؤ الشرطة.

وفي هذا السياق، قال عم القتيلين الشقيقين، محمد مناع (أبو العز)، في حديث لـ"عرب 48"، إن "جريمة قتل ابني شقيقي وقعت علينا كالصاعقة، ونكاد لا نصدق ما حدث، لكن في النهاية هذا قضاء الله وقدره، علمًا بأن هذا ليس بمشيئة الله إنما المجرمين".

وأضاف أن "ابني شقيقي عرفا بسيرتهما الحسنة وعلاقتهما الطيبة مع كل من عرفهما، وبدورنا لم نصدق نبأ الجريمة عند وقوعها ولم أتوقع في يوم من الأيام أن تقع جريمة كهذه في وضح النهار".

وتساءل "ما الدافع وراء هذه الجريمة؟ سيما وأنه لا يوجد لديهما أي خلاف مع أحد، وبالتالي هذه جريمة لا تغتفر وعلى المواطنين والسلطة المحلية الانتفاض واتخاذ الخطوات اللازمة في وجه هذه الظاهرة".

وأشار إلى أنه "لا يوجد هناك أي مبرر وراء جريمة القتل، ولم يشكو الفقيدين يوما من أن حياتهم معرضة للخطر، لكن ما من شك أن هذا مخطط من السلطات الإسرائيلية والشرطة ضد المجتمع العربي بأكمله".

وأوضح "لا نعلم أي شيء حول خلفية الخلاف بين الطرفين، وما كنا نعلمه هو أن الشبان بعلاقة طيبة مع بعضهم البعض، وقد التقوا لأمر معين لكن بلمحة بصر وقع شجار فيما بينهم وقد استخدم خلاله السلاح وهذا ما يدل على كمية السلاح الموجودة في مجتمعنا".

وختم مناع بالقول "بدورنا نؤكد على أنه لا يوجد هنالك أي خلاف عائلي، وقد قمنا بحصر الأمور في منازل المشتركين في الشجار، بحيث نقوم باستقبال المعزين من العائلتين ونحن نعتبر مجد الكروم كلها عائلة واحدة، ونحن نتمنى ألا يكون هناك عواقب لهذه الجريمة، ونحن مستعدون لإخماد أي حريق ونزع فتيل الفتنة، ومنع أي محاولة لتأجيج الأمور في البلدة".